مفسّرا ثم إن زاد حتى سقط باب احتمال النسخ أيضا يسمّى محكما. النظم في اللغة: جمع اللؤلؤ في السلك، وفي الاصطلاح: تأليف الكلمات والجمل مترتّبة المعاني متناسبة الدلالات على حسب ما يقتضيه العقل، وقيل الألفاظ المترتّبة المسوقة المعتبرة دلالاتها على ما يقتضيه العقل. (تع، 216، 5)
-النظم الطبيعي: هو الانتقال من موضوع المطلوب إلى الحدّ الأوسط، ثم منه إلى محموله حتى يلزم منه النتيجة كما في الشكل الأول من الأشكال الأربعة. (تع، 216، 16)
-النعت: تابع يدلّ على معنى في متبوعه مطلقا، وبهذا القيد يخرج مثل ضربت زيدا قائما وإن توهّم أنه تابع يدلّ على معنى لكن لا يدلّ عليه مطلقا بل حال صدور الفعل عنه. (تع، 216، 23)
-النعت والصفة لفظان مترادفان، وقيل الصفة تستعمل في الصفات الثبوتية والنعت في السلبية. (نظر، 5، 1)
-نعم: هو لتقرير ما سبق من النفي. اعلم أن نعم لتقرير الكلام السابق وتصديقه موجبا كان أو منفيّا طلبا كان أو خبرا من غير رفع وإبطال ولهذا قالوا إذا قيل في جواب قوله تعالى: أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ (الأعراف: 172) ، نعم يكون كفرا، وأما بلى فلنقض المتقدّم المنفي لفظا كان أو معنى مع حرف الاستفهام أم لا. (تع، 217، 4)
-النعمة: هي ما قصد به الإحسان والنفع لا لغرض ولا لعوض. (تع، 217، 3)
-النفاس: هو دم يعقب الولد. (تع، 219، 9)
-النفاق: إظهار الإيمان باللسان وكتمان الكفر بالقلب. (تع، 219، 15)
-النفس: هي الجوهر البخاري اللطيف الحامل لقوة الحياة والحسّ والحركة الإرادية، وسمّاها الحكيم الروح الحيوانية، فهو جوهر مشرق للبدن، فعند الموت ينقطع ضوؤه عن ظاهر البدن وباطنه، وأما في وقت النوم فينقطع عن ظاهر البدن دون باطنه، فثبت أن النوم والموت من جنس واحد لأن الموت هو الانقطاع الكلّي والنوم هو الانقطاع الناقص، فثبت أن القادر الحكيم دبّر تعلّق جوهر النفس بالبدن على ثلاثة أضرب:
الأول إن بلغ ضوء النفس إلى جميع أجزاء