فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 1207

أكثر، والأخصّ في أفراد أقلّ، فإذا ترتّبت الأشياء في العموم والخصوص كالجوهر بالنسبة إلى نوع الإنسان بل صنفه فكل ما هو شرط لتحقّق الأعمّ أو معاند له فهو شرط لتحقّق الأخصّ أو معاند له، فإنه لو لم يتحقّق الأعم في ضمن فرد لم يتحقّق الأخصّ في ضمنه بدون العكس إذ قد يتحقّق الأعمّ في ضمن فرد غير فرد الأخصّ. (مو 2، 103، 1)

-الأعمال: الاضطراب في العمل، وهو أبلغ من العمل. (تع، 24، 7)

-الإعنات، ويقال له التضييق والتشديد ولزوم ما لا يلزم أيضا، وهو: أن يعنت نفسه في التزام رديف أو دخيل أو حرف مخصوص قبل الروي أو حركة مخصوصة كقوله تعالى فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ وَ أَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ (الضحى: 9 - 10) .

(تع، 26، 5)

-الأعيان: ما له قيام بذاته، ومعنى قيامه بذاته أن يتحيّز بنفسه غير تابع تحيّزه لتحيّز شي ء آخر، بخلاف العرض فإن تحيّزه تابع لتحيّز الجوهر الذي هو موضوعه أي محلّه الذي يقومه. (تع، 24، 8)

-الأعيان الثابتة: هي حقائق الممكنات في علم الحق تعالى وهي صور حقائق الأسماء الإلهية في الحضرة العلمية لا تأخّر لها عن الحق إلّا بالذات لا بالزمان فهي أزلية وأبدية، والمعنى بالإضافة التأخّر بحسب الذات لا غير. (تع، 24، 11)

-الأعيان المضمونة بأنفسها: هي ما يجب مثلها إذا هلكت إن كانت مثلية وقيمتها إن كانت قيمية كالمقبوض على سوم الشراء والمغصوب. (تع، 24، 14)

-الأعيان المضمونة بغيرها: على خلاف ذلك كالمبيع والمرهون. (تع، 24، 16)

-الأغتام جمع غتم جمع أغتم وهو الجاهل الذي لا يفهم شيئا. وقيل ونظيره الأعزال جمع عزل جمع أعزل وفي الأساس رجل أغتم وقوم غتم واغتام من الغتمة وهي العجمة في المنطق. (كش، 161، 8)

-الإغماء: هو فتور غير أصلي لا بمخدّر يزيل عمل القوى. قوله غير أصلي يخرج النوم، وقوله لا بمخدّر يخرج الفتور بالمخدّرات، وقوله يزيل عمل القوى يخرج العته. (تع، 26، 10)

-الإفتاء: بيان حكم المسألة. (تع، 26، 13)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت