فهرس الكتاب

الصفحة 929 من 1207

في الأول وهو المنقول عنه، ومجازا إن استعمل في الثاني وهو المنقول إليه كالأسد فإنه وضع أولا للحيوان المفترس ثم نقل إلى الرجل الشجاع لعلاقة بينهما وهي الشجاعة. (تع، 209، 17)

-المنكر من الحديث: الحديث الذي ينفرد به الرجل، ولا يتوقّف متنه من غير رواية لا من الوجه الذي رواه منه ولا من وجه آخر. والمنكر ما ليس فيه رضا اللّه من قول أو فعل والمعروف ضدّه. (تع، 210، 16)

-قيل بين الريح والمطر تمانع وتعاون. أما التمانع فلأن الريح في الأكثر تلطّف مادة السحاب بحرارتها وتفرّقها بتحريكها، والمطر يبلّ الأدخنة ويصل بعضها ببعض فيثقل حينئذ ولا يتمكّن من الصعود، فكل سنة يكثر فيها المطر تقلّ فيها الريح وبالعكس. وأما التعاون فلأن المطر يبلّ الأرض فيعيدها لأن يصعد منها دخان، إذ الرطوبة تعين على تحلّل اليابس وتصعده، والريح تجمع السحاب وتهرب برودة السحاب إلى باطنه فيشتدّ البرد المكثّف.

وأما مهاب الرياح فغير منحصرة حقيقة في عدد إلّا أنّهم جعلوا أصولها أربعة هي:

نقط المشرق والمغرب والشمال والجنوب، والعرب تسمّي الرياح التي تهبّ منها بالقبول والدبور والشمال والجنوب وتسمّى التي تهبّ مما بينها نكباء. (مو 7، 216، 6)

-المهايأة: قسمة المنافع على التعاقب والتناوب. (تع، 213، 14)

-المهملات: هي الألفاظ غير الدالّة على معنى بالوضع. (تع، 213، 13)

-المهموز: ما كان في أحد أصوله همزة سواء بقيت بحالها كسأل أو قلبت كسال أو حذفت كسل. (تع، 213، 11)

-الموات: ما لا مالك له ولا ينتفع به من الأراضي لانقطاع الماء عنها أو لغلبته عليها أو لغيرهما مما يمنع الانتفاع بها.

(تع، 212، 1)

-الاتحاد: في الجنس يسمّى مجانسة، وفي النوع مماثلة، وفي الخاصة مشاكلة وفي الكيف مشابهة، وفي الكم مساواة، وفي الأطراف مطابقة، وفي الإضافة مناسبة، وفي وضع الأجزاء موازنة. (تع، 4، 2)

-الموازنة: هو أن يتساوى الفاصلتان في الوزن دون التقفية نحو قوله تعالى: وَ نَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ وَ زَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (الغاشية: 15 - 16) ، فإن المصفوفة والمبثوثة متساويان في الوزن دون التقفية ولا عبرة بالتاء لأنها زائدة. (تع، 213، 8)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت