فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 1207

إنعاماته الصادرة عنه باختياره، اللهم إلّا أن تجعل تلك الصفات لكون ذاته كافية فيها بمنزلة أفعال اختيارية يستقلّ بها فاعلها. (كش، 46، 5)

-الحمد الحالي: هو الذي يكون بحسب الروح والقلب كالاتّصاف بالكمالات العلمية والعملية والتخلّق بالأخلاق الإلهية. (تع، 83، 7)

-الحمد العرفي: فعل يشعر بتعظيم المنعم بسبب كونه منعما أعمّ من أن يكون فعل اللسان أو الأركان. (تع، 83، 10)

-الحمد الفعلي: هو الإتيان بالأعمال البدنية ابتغاء لوجه اللّه تعالى. (تع، 83، 6)

-الحمد القولي: هو حمد اللسان وثناؤه على الحق بما أثنى به على نفسه على لسان أنبيائه. (تع، 83، 4)

-الحمد اللغوي: هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم والتبجيل باللسان وحده.

(تع، 83، 9)

-وجود الشكر بدون الحمد ظاهر في أفعال القلب والجوارح، وكذا اجتماعهما في فعل اللسان بإزاء الأنعام. وأما وجود الحمد بدون الشكر ففيه نوع خفاء. (نور، 10، 26)

-المنعم المذكور في تعريف الحمد العرفي مطلق لم يقيّد بكونه منعما على الحامد وعلى غيره فيتناولهما بخلاف الشكر إذ قد اعتبر فيه منعم مخصوص هو اللّه سبحانه ونعم واصلة منه إلى عبده الشاكر، ولكون الحمد أعمّ من الشكر وجه ثان وهو أن فعل القلب أو اللسان وحده مثلا قد يكون حمدا وليس بشكر أصلا، إذ قد اعتبر فيه شمول الآلات، ووجه ثالث وهو أن الشكر بهذا المعنى لا يتعلّق بغيره تعالى بخلاف الحمد. وما يقال من أن النسبة بالعموم المطلق بين العرفيين إنما تصحّ بحسب الوجود دون الحمل الذي كلامنا فيه، لأنّ الحمد كصرف القلب مثلا فيما خلق لأجله جزء من صرف الجميع غير محمول عليه لامتيازه في الوجود عن سائر أجزائه، فغلط من باب اشتباه مفهوم الشي ء بما صدق هو عليه، فإن ما ليس محمولا على ذلك الصرف هو ما صدق عليه الحمد أعني صرف القلب وحده لا مفهومه المذكور، لا يقال صرف الجميع أفعال متعدّدة فلا يصدق عليه أنه فعل واحد لأنّا نقول هو فعل واحد قد تعدّد متعلّقه، فلا ينافي وصفه بالوحدة كما يقال صدر عن زيد فعل واحد وهو ضرب القوم مثلا، وتحقيقه أن المركّب قد يوصف بالوحدة الحقيقية كبدن واحد والاعتبارية كعسكر واحد وصرف الجميع من قبيل الثاني كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت