فهرس الكتاب

الصفحة 777 من 1207

-الفهوانية: خطاب الحق بطريق المكافحة في عالم المثال. (تع، 148، 11)

-الفواتح أي الحروف المقطعة في أوائل السور. وقيل أراد الفاتحة وصيغة الجمع تعظيم لها وهو بعيد جدّا، والأولى أن يراد فاتحة الكتاب مع فواتح السور. (كش، 20، 17)

-الفور: وجوب الأداء في أول أوقات الإمكان بحيث يلحقه الذمّ بالتأخير عنه.

(تع، 148، 8)

-الشي ء قد لا يكون فوقا ثم يصير فوقا، فالفوقية التي حصلت بعد العدم لا تكون عدمية وإلّا كان نفي النفي نفيا وهو محال، ويجاب عنه بأن حصول الفوقية بعد ما لم تكن عبارة عن اتّصاف الشي ء بها بعد ما لم يكن متّصفا، وذلك لا يستلزم وجودها.

(مو 6، 161، 6)

-ليس يلزم من وجود الفوقية في نفسها أن يكون حلولها في محلّها أمرا موجودا أيضا، ولا من وجود حلولها وجود حلول الحلول، وكون هذه النسب متوافقة في الماهية لا يقتضي اشتراكها في الوجود لجواز أن يكون بعض أفراد الماهية موجودا وبعضها معدوما، وقد يجاب عن بعض تلك الأدلّة بكونه منقوضا بالأين.

(مو 6، 162، 2)

-الفي ء: ما ردّه اللّه تعالى على أهل دينه من أموال من خالفهم في الدين بلا قتال إما بالجلاء أو بالمصالحة على جزية أو غيرها، والغنيمة أخصّ منه، والنفل أخصّ منها، والفي ء ما ينسخ الشمس وهو من الزوال إلى الغروب كما أن الظل ما نسخته الشمس وهو من الطلوع إلى الزوال. (تع، 148، 19)

فيّاض وهّاب

-الفيّاض الوهّاب من فاض الماء فيضا وفيضوضة إذا كثر حتى سال من جانب الوادي، فكان الوهاب ماء زاد على موضعه فسال عن جوانبه، أو هو وصف له بنعت مواهبه. والفيض في الاصطلاح إنما يطلق على فعل فاعل يفعل دائما لا لعوض ولا لغرض، ومنه قولهم المبدأ الفيّاض إما على قياس ما عرفت وإما بمعنى ذو الفيض. (نور، 2، 3)

-الفيض الأقدس: هو عبارة عن التجلّي الحسّي الذاتي الموجب لوجود الأشياء واستعداداتها في الحضرة العلمية ثم العينية كما قال: كنت كنزا مخفيّا فأحببت أن أعرف الحديث. (تع، 148، 12)

فيض مقدّس

-الفيض المقدّس: عبارة عن التجلّيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت