بأيّ وجه كان سواء ترك ذكر الراوي من أوّل الإسناد أو وسطه أو آخره، إلّا أن الغالب استعماله فيمن دون التابعي عن الصحابي كمالك عن ابن عمر رضي اللّه عنهما. (دي، 37، 9)
-الحديث الموضوع: الخبر إما أن يجب تصديقه وهو ما نصّ الأئمة على صحّته، وإما أن يجب تكذيبه وهو ما نصّوا على وضعه واختلافه، أو يتوقّف فيه لاحتمال الصدق والكذب كسائر الأخبار. ولا يحلّ رواية الموضوع للعالم بحاله في أيّ معنى كان إلّا مقرونا ببيان الوضع. ويعرف بإقرار واضعه أو يعرف بركاكة الألفاظ أو بالوقوف على غلط كما وقع لثابت بن موسى الزاهد في حديث «من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار» قيل كان الشيخ يحدّث في جماعة فدخل رجل حسن الوجه، فقال الشيخ في أثناء حديثه من كثرت إلى آخره فوقع لثابت أنه من الحديث فرواه. والواضعون أصناف وأعظمهم ضررا من انتسب إلى الزهد فوضع احتسابا، ووضعت الزنادقة أيضا جملا ثم نهضت جهابذة الحديث بكشف عوارها ومحو عارها. (دي، 43، 12)
- (الحديث) الموقوف وهو مطلقا ما روي عن الصحابي من قول أو فعل متّصلا كان أو منقطعا، وهو ليس بحجّة على الأصحّ.
وقد يستعمل في غير الصحابي مقيّدا نحو وقفه معمر على همام ووقفه مالك على نافع، وقول الصحابي كنّا نفعله في زمن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه مرفوع لأن الظاهر الاطلاع والتقرير، وكذا كان أصحابه يقرعون بابه بالأظافير مرفوع في المعنى. وتفسير الصحابي موقوف وما كان من قبيل بيان سبب النزول كقول جابر كانت اليهود تقول كذا، فأنزل اللّه تعالى كذا ونحوه مرفوع. (دي، 35، 10)
-الحذذ: حذف وتد مجموع مثل حذف علن من متفاعلن ليبقى متفا فينقل إلى فعلن، ويسمّى أحذ. (تع، 74، 16)
-الحذف: إسقاط سبب خفيف مثل لن من مفاعيلن ليبقى مفاعي فينقل إلى فعولن ويحذف لن من فعولن ليبقى فعو فينقل إلى فعل ويسمّى محذوفا. (تع، 74، 13)
-الحرارة: كيفيّة من شأنها تفريق المختلفات وجمع المتشاكلات. (تع، 76، 1)
-الحرارة تحلّل الكثيف المتجمّد فتفيد الجسم رقّة القوام وتصعد اللطيف وتخرجه من بين أجزاء الكثيف، فينضمّ اللطيف إلى جنسه وتجتمع أجزاء الكثيف أيضا فيحدث التكاثف من باب الوضع في كل منهما.
(مو 5، 175، 12)