التصوّر إيصالا قريبا أو بعيدا أعني المعرف وما تركب هو منه من قبيل المعلومات كذلك الموصل إلى التصديق كالحجّة وأجزائها من قبيل المعلومات دون العلوم، لكن ذلك الإيصال مشروط بوجوده الذهني وحصول العلم به، وكما أن المتبادر إلى الفهم بكونه مقصودا من قولك حيوان ناطق هو مفهومه المعلوم لا فهمه الذي هو العلم، كذلك المتبادر إلى الفهم لكونه مقصودا من قولك العالم حادث مفهومه لا فهمه. وأما ما يقال من أنه يطلق التصديق على القضية فجوابه أنه بمعنى المصدق به لا بمعنى الإدراك التصديقي. (نور، 52، 20)
-المفوضة: هي التي نكحت بلا ذكر مهر أو على أن لا مهر لها. (تع، 199، 18)
-المفوضية: قوم قالوا فوض خلق الدنيا إلى محمد صلى اللّه عليه وسلم. (تع، 199، 19)
-مقاسمة الجدّ، المقاسمة: مفاعلة من القسمة ولا مقاسمة بين الجد والأخوة والأخوات على مذهب أبي حنيفة رحمه اللّه، فتلقيب هذا الباب بالمقاسمة مبني على قول صاحبيه ومن وافقهما. (سر، 249، 2)
-المقاصد من جميع العلوم المطلوبة المدوّنة هي مسائلها التي إدراكاتها تصديقات، فالمطلوب في تلك العلوم هو الإدراكات التصديقية. وأما الإدراكات التصوّرية فإنما تطلب فيها لكونها وسائل إلى تلك التصديقات، والسر في ذلك أن التصديقات الكاملة هي التي وصلت إلى مرتبة اليقين وهذه يمكن تحصيلها بالأنظار الصحيحة في المبادي القطعية، فصارت مطلوبة في العلوم الحقيقية. والكامل من التصوّرات ما وصل إلى كنه الحقيقة وذلك متعسّر بل متعذّر فلم يطلب بالتصوّرات في العلوم الحقيقة إلّا لتكون وسائل إلى التصديقات المطلوبة. (شمس، 126، 3)
-المقاطع: هي المقدّمات التي تنتهي الأدلّة والحجج إليها من الضروريات والمسلّمات، ومثل الدور والتسلسل واجتماع النقيضين. (تع، 201، 12)
-المقام في اصطلاح أهل الحقيقة: عبارة عمّا يتوصّل إليه بنوع تصرّف ويتحقّق به بضرب تطلب ومقاساة تكلّف، فمقام كل واحد موضع إقامته عند ذلك. (تع، 203، 1)
-المقايضة: بيع السلعة بالسلعة. (تع، 202، 19)