-العبادة لا تتحصّل إلّا بمعرفة الأحكام المستندة إلى دلائلها والإنسان الواحد لا يستبدّ بتحصيل هذه المعارف المتعلّقة بالمطلوبين، بل يحتاج فيه إلى معين له من نوعه يساعده على تحصيل مرامه. (مخ، 115، 21)
-عبارة النص: هي النظم المعنوي المسوق له الكلام، سمّيت عبارة لأن المستدلّ يعبر من النظم إلى المعنى، والمتكلّم من المعنى إلى النظم فكانت هي موضع العبور، فإذا عمل بموجب الكلام من الأمر والنهي يسمّى استدلالا بعبارة النص. (تع، 127، 14)
-العبث: ارتكاب أمر غير معلوم الفائدة، وقيل ما ليس فيه غرض صحيح لفاعله.
(تع، 127، 18)
-إن العبث ما كان خاليا عن الفوائد والمنافع، وأفعاله تعالى محكمة متقنة مشتملة على حكم ومصالح لا تحصى راجعة إلى مخلوقاته تعالى، لكنها ليست أسبابا باعثة على إقدامه وعللا مقتضية لفاعليته، فلا تكون أغراضا له ولا عللا غائية لأفعاله حتى يلزم استكماله بها، بل تكون غايات ومنافع لأفعاله وآثارا مترتّبة عليها، فلا يلزم أن يكون شي ء من أفعاله عبثا خاليا عن الفوائد. وما ورد من الظواهر الدالّة على تعليل أفعاله تعالى فهو محمول على الغاية والمنفعة دون الغرض والعلّة الغائية. (مو 8، 205، 4)
-العبودية: الوفاء بالعهود، وحفظ الحدود، والرضا بالموجود، والصبر على المفقود.
(تع، 127، 12)
-العبودية صفة للذات المشخّصة وليست داخلة فيها بل خارجة عنها، وكذلك لفظة اللّه يدلّ على معنى لكن ليس ذلك المعنى أيضا جزءا للذات المشخّصة وهو ظاهر، وإنما قال كعبد اللّه علما لأنه إذا لم يكن علما كان مركّبا إضافيّا كرامي الحجارة، وكذلك الحيوان الناطق إذا لم يكن علما كان مركّبا تقييديّا من الموصوف والصفة.
(شمس، 41، 9)
-العتق في اللغة: القوة، وفي الشرع هي قوة حكمية يصير بها أهلا للتصرّفات الشرعية. (تع، 128، 1)
-العته: عبارة عن آفة ناشئة عن الذات توجب خللا في العقل فيصير صاحبه مختلط العقل فيشبه بعض كلامه كلام العقلاء وبعضه كلام المجانين، بخلاف السفه فإنه لا يشابه المجنون لكن تعتريه خفّة إما فرحا وإما غضبا. (تع، 127، 20)