فهرس الكتاب

الصفحة 893 من 1207

كان بحسب اللغة يستعمل كل منهما مقام الآخر. (تع، 192، 10)

مص

-المص: عبارة عن عمل الشفة خاصة.

(تع، 192، 18)

-المصادرة على المطلوب: هي التي تجعل النتيجة جزء القياس أو يلزم النتيجة من جزء القياس كقولنا: الإنسان بشر وكل بشر ضحّاك ينتج أن الإنسان ضحاك فالكبرى هاهنا، والمطلوب شي ء واحد، إذ البشر والإنسان مترادفان وهو اتّحاد المفهوم فتكون الكبرى والنتيجة شيئا واحدا. (تع، 192، 22)

-مصداق الشي ء: ما يدلّ على صدقه. (تع، 193، 4)

-كل صدور لا بدّ أن يكون للمصدر قبل ذلك الصدور خصوصية مع الصادر ليست له مع غيره، والمراد بالمصدرية هي هذه الخصوصية لا الأمر الإضافي الذي يتعقّل بين الصادر ومصدره لأنه متأخّر عنهما، فإذا فرض أن الفاعل واحد حقيقي وصدر عنه أثر واحد كانت تلك الخصوصية بحسب ذات الفاعل، وإن فرض صدور أثر آخر كانت تلك الخصوصية أيضا بحسب الذات إذ ليس هناك جهة أخرى فلا يكون له مع شي ء من المعلولين خصوصية ليست له مع غيره، فلا يكون لشي ء منهما، فإذا تعدد المعلول فلا بدّ من تغاير في ذات الفاعل ولو بالاعتبار ليتصوّر هناك خصوصيتان تترتّب عليهما عليتان وحينئذ لا يكون الفاعل واحدا من جميع الجهات. (مو 4، 129، 7)

-المصر: ما لا يسع أكبر مساجده أهله.

(تع، 192، 19)

-إن المصلحة والمفسدة راجعة إلى ملاءمة الغرض ومنافرته، ولا نزاع في أنه عقلي، نعم رعايته تعالى في أحكامه مصالح العباد ودفع مفاسدهم تفضّل منه عندنا وواجب عليه عندكم بناء على أصلنا وأصلكم.

(مو 8، 194، 4)

-المصيبة: ما لا يلائم الطبع كالموت ونحوه. (تع، 193، 5)

-المضاربة: مفاعلة من الضرب وهو السير في الأرض، وفي الشرع عقد شركة في الربح بمال من رجل وعمل من آخر، وهي إيداع أولا، وتوكيل عند عمله، وشركة إن ربح، وغصب إن خالف، وبضاعة إن شرط كل الربح للمالك، وقرض إن شرط للمضارب. (تع، 194، 5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت