-الصدر: هو أول جزء من المصراع الأول في البيت. (تع، 116، 16)
-الصدق لغة: مطابقة الحكم للواقع، وفي اصطلاح أهل الحقيقة قول الحق في مواطن الهلاك، وقيل أن تصدق في موضع لا ينجيك منه إلّا الكذب. قال القشيري:
الصدق أن لا يكون في أحوالك شوب، ولا في اعتقادك ريب، ولا في أعمالك عيب، وقيل الصدق هو ضدّ الكذب وهو الإبانة عمّا يخبر به على ما كان. (تع، 116، 9)
-الصدق مطابقة الكلام للواقع والكذب عدم مطابقته للواقع إذا كان من شأنه المطابقة، وتوضيح الجواب الثاني أن الصدق والكذب من الأعراض الذاتية للخبر فتتوقّف معرفتهما على معرفته سواء احتاجا إلى تعريف أو لا. وإنما ذكرا في تعريفه الذي هو تفسير لاسمه وتعيين لمعناه وذلك لأن ماهية الخبر في نفسها واضحة عند العقل كسائر التركيبات العامة لأنه إذا أطلق لفظة الخبر لم يعلم أن المراد به أي تركيب من تلك التراكيب المعلومة فيحتاج في تعيين مدلوله إلى ذكرهما ليتمايز عمّا اشتبه به، فمعرفة ماهية الخبر من حيث أنها مدلولة لفظة تتوقّف عليهما ومعرفتهما تتوقّف على ماهيته من حيث هي، واللازم منه أن تتوقّف معرفة ماهية الخبر بالاعتبار الأول على معرفتهما بالاعتبار الثاني فلا دور، ونظيره أن يقع اشتباه في معنى الحيوان مثلا فيقال أنّا نعني به ما يقع في تعريف الإنسان موقع الجنس وفي كلام الإمام أن تعريف الخبر ليس بحقيقة الصدق والكذب المتوقّفة على معرفته بل ربما جرت العادة من الناس باستعمال هاتين اللفظتين فيه. (نور، 116، 22)
-الصدقة: هي العطية تبتغي بها المثوبة من اللّه تعالى. (تع، 116، 15)
-الصديق: هو الذي لم يدع شيئا مما أظهره باللسان إلّا حقّقه بقلبه وعمله. (تع، 116، 14)
-الصرف في اللغة: الدفع والردّ، وفي الشريعة بيع الأثمان بعضها ببعض.
الصرف: علم يعرف به أحوال الكلم من حيث الإعلال. (تع، 116، 17)
-الصريح: اسم لكلام مكشوف المراد منه بسبب كثرة الاستعمال حقيقة كان أو مجازا، وبالقيد الأخير خرج أقسام البيان مثل بعت واشتريت، وحكمه ثبوت موجبه من غير حاجة إلى النيّة. (تع، 116، 19)