فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 1207

-الشمس متحرّكة دائما إما ارتفاعا أو انحطاطا فلا بدّ أن يتحرّك الظلّ انتقاصا أو ازديادا، فإن قيل الظل مرتبة من مراتب النور الذي هو عرض فلا يكون متحرّكا، قلنا المقصود أنه يرى على حالة واحدة ولا يحسّ بازدياده وانتقاصه مع أنه لا يخلو عن أحدهما قطعا. (مو 1، 135، 5)

-ظل الإله: هو الإنسان الكامل المتحقّق بالحضرة الواحدية. (تع، 125، 18)

-الظلّ الأول: هو العقل الأول لأنه أول عين ظهرت بنوره تعالى. (تع، 125، 17)

-الظلّة: هي التي أحد طرفي جذوعها على حائط هذه الدار وطرفها الآخر على حائط الجار المقابل. (تع، 125، 19)

-الظلم: وضع الشي ء في غير موضعه، وفي الشريعة عبارة عن التعدّي عن الحق إلى الباطل وهو الجور، وقيل هو التصرّف في ملك الغير ومجاوزة الحدّ. (تع، 125، 8)

-الشرّ فقدان الشي ء كماله والظلم نوع منه، وقد جعل جنسا له أو قائما مقامه ولا يصلح لذلك وكان تقييده بالناس فصلا له أو قائما مقامه، وفيه أيضا أنه من التعريف بالأخفى. (مخ، 83، 12)

-الظلمة: عدم النور فيما من شأنه أن يستنير، والظلمة الظلّ المنشأ من الأجسام الكثيفة قد يطلق على العلم بالذات الإلهية، فإن العلم لا يكشف معها غيرها إذ العلم بالذات يعطي ظلمة لا يدرك بها شي ء كالبصر حين يغشاه نور الشمس عند تعلّقه بوسط قرصها الذي هو ينبوعه، فإنه حينئذ لا يدرك شيئا من المبصرات. (تع، 125، 3)

-الظلمة عدم الضوء عمّا من شأنه أن يكون مضيئا فالتقابل بينهما تقابل العدم والملكة.

(مو 5، 244، 13)

-تكون الظلمة أمرا موجودا عائقا مع اختلاف حال الجالس والخارج في الرؤية ... ، وقد يستدلّ على كونها عدمية بأنّا إذا قدرنا خلو الجسم عن النور من غير انضياف صفة آخر إليه لم يكن حاله إلّا هذه الظلمة التي نتخيّلها أمرا محسوسا في الهواء، وليس هناك أمر محسوس. ألا ترى أنّا إذا غمّضنا العين كان حالنا كما إذا فتحناها في الظلمة الشديدة، ولا شكّ أنّا لا نرى في حال التغميض شيئا في جفوننا بل لنا في هذه الحالة أنّا لا نرى شيئا فنتخيّل أنّا نرى كيفية كالسواد، فكذا الحال في تخيّلنا الظلمة أمرا محسوسا.

(مو 5، 245، 8)

ظن

-الظنّ: هو الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض، ويستعمل في اليقين والشكّ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت