فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 1207

-الزعم: هو القول بلا دليل. (تع، 101، 9)

-الكلام المصدّر بالزعم وما يشتقّ منه غير موثوق به لأنّ الزعم هو القول بلا تثبّت وتبيّن. وقد يقال: معناه أن الكذّاب مسند كذبه إلى غير معيّن، ويقول زعموا كذا وكذا لئلّا يظهر اختراعه الكذب ويروّجه، فلفظ زعموا مطية للكذب يتوصّل بها إليه.

(كش، 182، 16)

-الزكاة في اللغة: الزيادة، وفي الشرع عبارة عن إيجاب طائفة من المال في مال مخصوص لمالك مخصوص. (تع، 101، 10)

-الزمان: هو مقدار حركة الفلك الأطلس عند الحكماء، وعند المتكلّمين عبارة عن متجدّد معلوم يقدّر به متجدّد آخر موهوم، كما يقال آتيك عند طلوع الشمس فإن طلوع الشمس معلوم ومجيئه موهوم، فإذا قرن ذلك الموهوم بذلك المعلوم زال الإيهام. (تع، 101، 12)

-الزمان كالحركة له معنيان أحدهما أمر موجود في الخارج غير منقسم وهو مطابق للحركة بمعنى الكون في الوسط، والثاني أمر متوهّم لا وجود له في الخارج، فإنه كما أن الحركة بمعنى التوسّط تفعل الحركة بمعنى القطع كذلك هذا الأمر الذي هو مطابق لها وغير منقسم مثلها يفعل بسيلانه أمرا ممتدّا وهميّا هو مقدار للحركة الوهمية. قال (الإيجي) : فهذا الذي أثبتنا له الوجود في الخارج من الزمان هو الذي يسمّى بالآن السيّال، فقد تحقّق من كلامه أنه لا فرق بين الحركة والزمان في أن الموجود منهما أمر لا ينقسم ولا ينطبق على المسافة حتى يلزم تركّبهما من أجزاء لا تتجزّى، فكما أنه ليس يلزم من استمرار الحركة السيّالة التي لا تنقسم أن تجتمع الأجزاء المفروضة في الحركة الممتدّة بعضها مع بعض، كذلك لا يلزم من استمرار الزمان الذي لا ينقسم أعني مقدار الحركة الغير المنقسمة أن تجتمع الأجزاء المفروضة في الزمان المنقسم الذي هو مقدار الحركة المنقسمة، فمن أين يلزم أن يوجد زمان الطوفان في الآن، ولو وجب ذلك لوجب أن توجد الحركة في أول المسافة مع الحركة في آخرها. ثم إن هاهنا بحثا آخر وهو أن الزمان عند الحكماء إما ماض وإما مستقبل، فليس عندهم زمان هو حاضر بل الحاضر هو الآن الموهوم الذي هو حدّ مشترك بينهما بمنزلة النقطة المفروضة على الخط وليس جزءا من الزمان أصلا لما عرفت من أن الحدود المشتركة بين أجزاء الكم المتّصل مخالفة لها في الحقيقة، فلا يصحّ حينئذ أن الزمان الماضي ما كان حاضرا والمستقبل ما سيحضر، فكما أنه لا يمكن أن يفرض في خط واحد نقطتان متلاقيتان بحيث لا تنطبق إحداهما على الأخرى، فكذلك لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت