فهرس الكتاب

الصفحة 838 من 1207

-اللطافة تطلق بالاشتراك على معان أربعة؛ الأول: رقّة القوام وهي المقتضية لسهولة قبول الأشكال وتركها، الثاني: قبول الانقسام إلى أجزاء صغيرة جدّا، الثالث:

سرعة التأثّر عن الملاقي، الرابع: الشفافية والكثافة تطلق على مقابلات هذه المعاني.

(مو 5، 188، 6)

-اللطيفة: كل إشارة دقيقة المعنى تلوح للفهم لا تسعها العبارة كعلوم الأذواق.

(تع، 168، 17)

-اللطيفة الإنسانية: هي النفس الناطقة المسمّاة عندهم بالقلب، وهي في الحقيقة تنزل الروح إلى رتبة قريبة من النفس مناسبة لها بوجه، ومناسبة للروح بوجه، ويسمّى الوجه الأول الصدر والثاني الفؤاد. (تع، 168، 18)

-اللعان: هي شهادات مؤكّدة بالأيمان مقرونة باللعن قائمة مقام حدّ القذف في حقّه ومقام حدّ الزنا في حقّها. (تع، 168، 23)

-اللعب: هو فعل الصبيان يعقب التعب من غير فائدة. (تع، 168، 21)

لعن من اللّه

-اللعن من اللّه: هو إبعاد العبد بسخطه ومن الإنسان الدعاء بسخطه. (تع، 168، 22)

-اللغة: هي ما يعبّر بها كل قوم عن أغراضهم. (تع، 169، 2)

-الحدّ إما للموضوع اللغوي وذكر لفظ كل للإشعار بأن الحدّ والمحدود لا يختصّ بقوم دون قوم، يعني لو قال لفظ وضع لمعنى لربما توهّم أن هذا الحدّ إنما هو للموضوع اللغوي العربي، فلما قال كل لفظ اندفع، أو للإشعار بأن المصنّف لا يعنى بالمحدود الذي هو الموضوع اللغوي بل اللغة جميع ما يتكلّم به قوم كما يتبادر إلى الفهم فإنه إذا قيل فلان يعرف لغة العرب يفهم منها الجميع عرفا وإنما لا يعني به ذلك لأنه عرف طار. وأما بحسب أصل المعنى فاللغة تطلق على كل لفظة موضوعة فيقال هذه اللفظة لغة بني تميم مثلا، وإما للموضوعات اللغوية إلخ ...

وكأن هذه الزيادة كانت في الأصل وضرب عليها لما فيها من التعسّف الظاهر. (مخ، 117، 28)

-اللغز: مثل المعمّى إلّا أنه يجي ء على طريقة السؤال، كمقول الحريري في الخمر:

وما شي ء إذا فسدا ... تحول غيه رشدا

(تع، 169، 3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت