ومبالغة. (نور، 5، 13)
-العلل الأربعة هي: الفاعل والمادة والصورة والغاية، إذ الترتيب يدلّ على المرتّب فهو الفاعل والأمور المعلومة التي يقع فيها الترتيب هي المادة ونفس الترتيب هي الصورة واستعلام ما ليس بمعلوم هي الغاية. (نظر، 19، 40)
-العلل التفصيلية هي الأدلّة التفصيلية التي يبحث عنها الفقيه من الآيات المخصوصة وغيرها الدّالّة على أعيان المسائل الجزئية، وقد أطلقوا العلّة على الدليل في قولهم العلّة المنصوصة، فإن معرفة الأحكام الفقهية متوقّفة على معرفة الدلائل إجمالية وتفصيلية، فيجعل الجزئية لخصوصها صغرى والإجمالية لعمومها كبرى، فيقال مثلا هذا أمر بالحجّ وكل أمر بشي ء فهو لايجابه فقد عدل بالكلام عن ظاهره إلى ما لا طائل تحته، إذ الأدلّة الإجمالية إما مفهوماتها الكلّية كالكتاب والسنّة فلم ينط بها شي ء من الأحكام ولا يمكن استنباطها منها قطعا، وإما الأحكام الكلّية الواردة عليها المنطوية على جزئياتها فهي مسائل الأصول فكيف يصحّ أنها محتاج إليها في استنباط الأحكام من أدلّتها التي نيطت بها. (مخ، 20، 16)
-العلل الناقصة أربع: صورية ومادية وفاعلية وغائية ... والمركّب الحقيقي الصادر عن الفاعل المختار لا بدّ له من هذه الأربع وإذا صدر عن الموجب يحتاج إلى ثلاثة منها لسقوط العلّة الغائية، والبسيط الصادر من المختار يحتاج إلى الفاعلية والغائية فقط، والصادر عن الموجب يحتاج إلى الفاعلية فقط. (نظر، 150، 43)
-العلم: هو الاعتقاد الجازم المطابق للواقع، وقال الحكماء: هو حصول صورة الشي ء في العقل، والأول أخصّ من الثاني، وقيل العلم هو إدراك الشي ء على ما هو به، وقيل زوال الخفاء من المعلوم، والجهل نقيضه، وقيل هو مستغن عن التعريف، وقيل العلم صفة راسخة يدرك بها الكلّيات والجزئيات، وقيل العلم وصول النفس إلى معنى الشي ء، وقيل عبارة عن إضافة مخصوصة بين العاقل والمعقول، وقيل عبارة عن صفة ذات صفة. (تع، 135، 18)
-العلم: ينقسم إلى قسمين: قديم، وحادث، فالعلم القديم هو العلم القائم بذاته تعالى ولا يشبه بالعلوم المحدثة للعباد، والعلم المحدث ينقسم إلى ثلاثة أقسام: بديهي وضروري واستدلالي.
فالبديهي ما لا يحتاج إلى تقديم مقدّمة كالعلم بوجود نفسه وأن الكل أعظم من الجزء، والضروري ما لا يحتاج فيه إلى تقديم مقدّمة كالعلم الحاصل بالحواس الخمس. والاستدلالي ما يحتاج إلى تقديم