فهرس الكتاب

الصفحة 763 من 1207

محمولات مسائل الفقه وأعراض ذاتية لموضوعه فقط أطلق المحمول على مبدئه وتصوّر موضوعات المسائل ومحمولاتها وما يقع جزءا فيهما من المبادئ، لأن إثباتها يتوقّف عليها. وإنما ذكر الفقه هاهنا تنبيها على أن الأصول في نفسه وفي ترتّب فائدته عليه يستمدّ من تصوّر الأحكام فهو بالاعتبار الأول مبدأ له وبالاعتبار الثاني مبدأ لغايته، لا لأن ما يقع في محمولات ما هو فائدة العلم من مباديه أيضا على ما اختاره المصنّف (عضد الدين) ليعترض بأن المنطق آلة لاكتساب العلوم، فوجب أن يكون تصوّر محمولات مسائلها من مباديه.

ويجاب بأن غاية المنطق هي العلم بطرق الاكتساب المستعملة في العلوم لا من حيث تعلّقها بموادّ معيّنة بل على وجه عام. وأما الأصول فغايته العلم بطرق اكتساب الأحكام المتعلّقة بالأفعال فلا بدّ من تصوّرها، فإن الجواب فاسد، أما أوّلا فلأن ما ذكره نفس المنطق لا غايته وإن أريد الطرق الجزئية العارضة للمواد المخصوصة ويدّعي أن المستفاد منه معرفة الصور المعيّنة فقط إذ لا يبحث فيه عن المادة أصلا وإن كان مخالفا للحقّ فلا يجديه نفعا لأن الغرض من تلك المعرفة هي العلوم فيعود المحذور، وأما ثانيا فلأن الأصول لا يفيد علما بطرق اكتساب الأحكام بل هو مقدّمات يتصرّف فيها بقوانين الاكتساب فيتوصّل إلى تلك الأحكام. ولو سلّم فالغاية متأخّرة عن العلم فالحكم بأن مبادئها من حيث أنها كذلك مبدأ له يستلزم دعوى توقّف المتقدّم على ما يتوقّف عليه المتأخّر من حيث هو كذلك. وما ذكره المصنّف من أن معرفة الفائدة من المبادئ لا يقتضي نسبة هذا الاختيار إليه كما لا يخفى فإن قلت ما وجه تخصيص ذكر التنبيه بالأصول دون المنطق قلت الاشتراك في الاستمداد من الأحكام وإن غايته مخصوصة وأما المنطق فلا تنحصر فائدته في عدد ليشار إليها مبادئها. (مخ، 34، 21)

-الغبطة: عبارة عن تمنّي حصول النعمة لك كما كان حاصلا لغيرك من غير تمنّي زواله عنه. (تع، 140، 22)

-الغبن الفاحش: هو ما لا يدخل تحت تقويم المقوّمين، وقيل ما لا يتغابن الناس فيه. (تع، 140، 20)

-الغبن اليسير: هو ما يقوم به مقوّم. (تع، 140، 19)

-الغذاء مركّب من جوهرين أحدهما صالح لأن يشبه بالمغتذي والثاني غير صالح له.

(مو 7، 183، 9)

-الغراب: الجسم الكلّي، وهو أول صورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت