وتصرّفا ودينا. شركة العنان: هي ما تضمّنت وكالة فقط لا كفالة وتصحّ مع التساوي في المال دون الربح وعكسه، وبعض المال وخلاف الجنس. شركة الوجوه: هي أن يشتركا بلا مال على أن يشتريا بوجوههما ويبيعا وتتضمّن الوكالة.
(تع، 111، 13)
-شركة العنان: هي ما تضمّنت وكالة فقط لا كفالة وتصحّ مع التساوي في المال دون الربح وعكسه، وبعض المال وخلاف الجنس. (تع، 111، 19)
-شركة المفاوضة: هي ما تضمّنت وكالة وكفالة وتساويا مالا وتصرّفا ودينا. (تع، 111، 17)
-شركة الملك: أن يملك اثنان عينا إرثا أو شراء. (تع، 111، 12)
-شركة الوجوه: هي أن يشتركا بلا مال على أن يشتريا بوجوههما ويبيعا وتتضمّن الوكالة. (تع، 111، 21)
-الشريعة: هي الائتمار بالتزام العبودية وقيل الشريعة هي الطريق في الدين. (تع، 112، 4)
-الشطح: عبارة عن كلمة عليها رائحة رعونة ودعوى، وهو من زلّات المحقّقين فإنه دعوى بحق يفصح بها العارف من غير إذن إلهي بطريق يشعر بالنباهة. (تع، 112، 5)
-الشطر: حذف نصف البيت، ويسمّى مشطورا. (تع، 112، 8)
-الشعر لغة: العلم، وفي الاصطلاح كلام مقفى موزون على سبيل القصد، والقيد الأخير يخرج نحو قوله تعالى: الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ (الشرح: 3 - 4) ، فإنه كلام مقفى موزون لكن ليس بشعر لأن الإتيان به موزونا ليس على سبيل القصد، والشعر في اصطلاح المنطقيين قياس مؤلّف من المخيّلات والغرض منه انفعال النفس بالترغيب والتنفير كقولهم:
الخمر ياقوتة سيّالة والعسل مرة مهوعة.
(تع، 112، 9)
-الشعور: علم الشي ء علم حسّ. (تع، 112، 15)
-الشعيبية: هم أصحاب شعيب بن محمد وهم كالميمونية إلّا في القدر. (تع، 112، 16)