للأبيض بواسطة أنه جسم وهو أعمّ من الأبيض وغيره، والعارض للخارج الأخصّ منه كالضحك العارض للحيوان بواسطة أنه إنسان وهو أخصّ من الحيوان، والعارض بسبب المباين كالحرارة العارضة للماء بسبب النار وهي مباينة للماء. (تع، 139، 10)
-العوارض المكتسبة: هي التي يكون لكسب العباد مدخل فيها بمباشرة الأسباب كالسكر أو بالتقاعد عن المزيل كالجهل.
(تع، 139، 15)
-العوارف جمع عارفة وهي العطية. وأراد (قطب الدين الرازي) بالعطايا السيّالة الوجودات الخاصة وما يتبعها من الكمالات فإنها على الدوام فائضة على الممكنات من ذلك الجناب المنزّه أفعاله عن العلل الغائية والأغراض. وإن كانت مشتملة على حكم ومصالح لا تحصى، وتسمّى غايات وبها تؤول الأحاديث والآيات المشعرة بثبوت الغرض في أفعاله وأحكامه تعالى. (نور، 2، 8)
-عود الشي ء على موضوعه بالنقض: عبارة عن كون ما شرّع لمنفعة العباد ضررا لهم كالأمر بالبيع والاصطياد فإنهما شرّعا لمنفعة العباد فيكون الأمر بهما للإباحة، فلو كان الأمر بهما للوجوب لعاد الأمر على موضوعه بالنقض حيث يلزم الإثم والعقوبة بتركه. (تع، 139، 2)
-العول في اللغة: الميل إلى الجور والرفع، وفي الشرع زيادة السهام على الفريضة، فتعول المسألة إلى سهام الفريضة فيدخل النقصان عليهم بقدر حصصهم. (تع، 139، 19)
-العول: هو في اللغة يستعمل بمعنى الميل إلى الجور، يقال فلان يعول أي يميل جائرا أو بمعنى الغلبة يقال فلان عيل صبره أي غلب، وبمعنى الرفع يقال عال الميزان إذا رفعه. ومن هذا الأخير أخذ المعنى المصطلح عليه. (سر، 193، 1)
-العيار: الوزن، يقال ذهب صحيح العيار إذا كان جيّدا في نفسه خالصا عن الغش، وفاسد العيار إذا كان بخلافه، والذي يقتضيه ظاهر العبارة أن يذكر المعيار مع النظر والميزان مع الفكر لكنه عكس تنبيها، على أن المعيار يطلق على الميزان أيضا بل على أن المقصود بالنظر والفكر شي ء واحد يعتبر هذا الفن بالقياس إليه تارة مكيالا وتارة ميزانا. (نور، 4، 17)
-عيال الرجل: هو الذي يسكن معه وتجب نفقته عليه كغلامه وامرأته وولده الصغير.
(تع، 140، 11)