فهرس الكتاب

الصفحة 631 من 1207

كذلك فيستند انحصاره إلى التتبّع والاستقراء، سواء كان في الجزئيات كانحصار الدلالة اللفظية في الثلاث أو في الأجزاء كانحصار الجسم المركّب في أجزائه من العناصر ولم يرد به ما يقابل التمثيل والقياس، إذ هو استدلال بأحكام الجزئيات على حكم الكلّي. (مخ، 9، 5)

-حصر الكل في أجزائه: هو الذي لا يصحّ إطلاق اسم الكل على أجزائه. منها حصر الرسالة على الأشياء الخمسة لأنه لا تطلق الرسالة على كل واحد من الخمسة. (تع، 78، 7)

-حصر الكلّي في جزئياته: هو الذي يصحّ إطلاق اسم الكلّي على كل واحد من جزئياته كحصر المقدّمة على ماهية المنطق وبيان الحاجة إليه وموضوعه. (تع، 78، 10)

-الفصول علل فقط والحصص معلولات فقط، ولا ترتّب في شي ء منهما بل كل واحد من الفصول التي لا تتناهى علّة لواحدة من تلك الحصص التي لا نهاية لها، والتسلسل إنما يثبت إذا كان كل واحد مما لا يتناهى علّة ومعلولا معا باعتبارين. (نور، 171، 25)

-الحضانة: هي تربية الولد. (تع، 78، 21)

-الحضرات الخمس الإلهية: حضرة الغيب المطلق، وعالمها عالم الأعيان الثابتة في الحضرة العلمية، وفي مقابلتها حضرة الشهادة المطلقة، وعالمها عالم الملك، وحضرة الغيب المضاف، وهي تنقسم إلى ما يكون أقرب من الغيب المطلق، وعالمه عالم الأرواح الجبروتية، والملكوتية أعني عالم العقول والنفوس المجرّدة، وإلى ما يكون أقرب من الشهادة المطلقة وعالمه عالم المثال، ويسمّى بعالم الملكوت، والخامسة الحضرة الجامعة للأربعة المذكورة، وعالمها عالم الإنسان الجامع بجميع العوالم وما فيها، فعالم الملك مظهر عالم الملكوت، وهو عالم المثال المطلق، وهو مظهر عالم الجبروت أي عالم المجرّدات، وهو مظهر عالم الأعيان الثابتة وهو مظهر الأسماء الإلهية والحضرة الواحدية، وهي مظهر الحضرة الأحدية.

(تع، 78، 22)

-الحظر: هو ما يثاب بتركه ويعاقب على فعله. (تع، 79، 9)

-الحفصية: هم أصحاب أبي حفص بن أبي المقدام زادوا على الأباضية أن بين الإيمان والشرك معرفة اللّه فإنها خصلة متوسّطة بينهما. (تع، 79، 10)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت