فهرس الكتاب

الصفحة 596 من 1207

جمع معرّف باللام

-الجمع المعرّف باللام يصلح أن يراد به الجنس كله وأن يراد به بعضه لا إلى الواحد، فما المراد بالصالحات إذ لا يجوز أن يراد بها جنس الجمع مطلقا وإلّا كفى الأقل وهو ثلاثة من الأعمال أو اثنان منها، ولا أن يراد الجنس كله إذ يمتنع أن يأتي بذلك كل أحد، وإن قصد التوزيع عاد المحذور، وهو أن يكفي من كل أحد ثلاثة أعمال أو اثنان، بل أقل بناء على انقسام الآحاد على الآحاد. (كش، 256، 11)

-الجمع والتفرقة: الفرق ما نسب إليك، والجمع ما سلب عنك، ومعناه أن يكون كسبا للعبد من إقامة وظائف العبودية، وما يليق بأحوال البشرية، فهو فرق وما يكون من قبل الحق من إبداء معان وابتداء لطف وإحسان فهو جمع، ولا بدّ للعبد منهما فإن من لا تفرقة له لا عبودية له، ومن لا جمع له لا معرفة له، فقول العبد: إياك نعبد إثبات للتفرقة بإثبات العبودية، وقوله:

وإياك نستعين طلب للجمع، فالتفرقة بداية الإرادة والجمع نهايتها. (تع، 68، 13)

-الجمعية: اجتماع الهمم في التوجّه إلى اللّه تعالى والاشتغال به عمّا سواه وبإزائها التفرقة. (تع، 69، 1)

-الجملة: عبارة عن مركّب من كلمتين أسندت إحداهما إلى الأخرى سواء أفاد كقولك زيد قائم أو لم يفد كقولك إن يكرمني، فإنه جملة لا تفيد إلّا بعد مجي ء جوابه فتكون الجملة أعمّ من الكلام مطلقا. (تع، 69، 16)

-الجملة المعترضة: هي التي تتوسّط بين أجزاء الجملة المستقلّة لتقرير معنى يتعلّق بها أو بأحد أجزائها مثل زيد طال عمره قائم. (تع، 69، 19)

-الجمم: هو حذف الميم واللام من مفاعلتن ليبقى فاعتن فينقل إلى فاعلن ويسمّى أجم. (تع، 69، 14)

-الجمود: هو هيئة حاصلة للنفس بها يقتصر على استيفاء ما ينبغي وما لا ينبغي. (تع، 68، 23)

جموع معرّفة

-الجموع المعرّفة تستعمل على وجهين:

أحدهما أن يراد بها الكل من حيث هو فيكون الحكم مستندا إليه دون كل واحد كقولك: للرجال عندي درهم، فإن اللازم درهم واحد بخلاف قولك لكل رجل عندي درهم. والثاني وهو الأكثر والأشهر استعمالا أن يراد بها كل واحد من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت