فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 1207

-الذبول وهو ... عكس النموّ، فهو انتقاص حجم الجسم بسبب ما ينفصل عنه في جميع الأقطار على نسبة طبيعية. (مو 6، 207، 15)

-الذكر بالضم ما يكون بالقلب وبالكسر ما باللسان. (نظر، 391، 16)

-لا يقال الذكر الحكمي ينبئ عن الإثبات أو النفي لا عن النسبة التي هي موردهما، لأنّا نقول الإنباء عنهما يستلزم الإنباء عنها قطعا، وإنما سمّيت النسبة المتصوّرة بين بين الصالحة في نفسها لورودهما بما عنه الذكر الحكمي إذ من شأنها أن يصدر عنها بل بواسطتها الذكر الحكمي، فإن القائل زيد قائم قاصدا به معناه لا بدّ له أن يتصوّر الطرفين والنسبة لا يجب في ذلك أن يكون في نفسه إيقاعها أو انتزاعها بل قد يكون شاكّا فيها، ويذكر ما يدلّ على أحدهما أو جازما بأحدهما ويذكر ما يدلّ على الآخر لجواز تخلف مدلولات الألفاظ عنها. فالذي يحتاج إليه في الذكر الحكمي وينشأ هو منه مورد الإثبات والنفي. (مخ، 59، 7)

ذمّة

-الذمّة لغة: العهد، لأن نقضه يوجب الذمّ، ومنهم من جعلها وصفا فعرفها بأنها وصف يصير الشخص به أهلا للإيجاب له وعليه، ومنهم من جعلها ذاتا فعرفها بأنها نفس لها عهد، فإن الإنسان يولد وله ذمّة صالحة للوجوب له وعليه عند جميع الفقهاء، بخلاف سائر الحيوانات. (تع، 95، 13)

ذمّي

-الذمّي إذا لم يكن له وارث يوضع ماله في بيت المال، ولا ميراث للمسلمين من الكفار. (سر، 59، 1)

-الذنب: ما يحجبك عن اللّه. (تع، 95، 17)

-الذهن: قوة للنفس تشمل الحواس الظاهرة والباطنة معدّة لاكتساب العلوم. الذهن:

هو الاستعداد التام لإدراك العلوم والمعارف بالفكر. (تع، 96، 17)

-الذهن لا يدرك إلّا أمرا كليّا فالموجود فيه لا ينحاز عن غيره إلّا بحسب الماهية الكلّية، بخلاف الموجود الخارجي فإنه ينحاز عن غيره بماهية كلّية وتشخّص، ورد ذلك بأن الواجب تعالى موجود خارجي وليس له تشخّص يغاير حقيقته حتى ينحاز بهما معا عن غيره، وبأن الجزئيات المدركة بالحواس المرتسمة في القوى الباطنة منحازة عن غيرها بالحقيقة والهوية معا وليست موجودات خارجية بل ذهنية.

وقد يجاب بأن الواجب سبحانه شي ء واحد في حدّ ذاته إلّا أن ذلك الشي ء يسمّى حقيقة من حيث أن الواجب به هو هو ويسمّى تشخّصا من حيث أنه المميّز له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت