فهرس الكتاب

الصفحة 874 من 1207

والقياس المؤلّف منها يسمّى شعرا. (تع، 182، 11)

-المداره جمع مدره وهو لسان القوم والمتكلّم عنهم، وأصله مدرأ، لأنه لفصاحته يدرأ الخصم. (كش، 246، 16)

-المداهنة: هي أن ترى منكرا وتقدر على دفعه ولم تدفعه حفظا لجانب مرتكبه أو جانب غيره أو لقلّة مبالاة في الدين. (تع، 183، 15)

-المدبر: من أعتق عن دبر فالمطلق منه أن يعلّق عتقه بموت مطلق مثل إن متّ فأنت حرّ، أو بموت يكون الغالب وقوعه مثل إن متّ إلى مائة سنة فأنت حرّ، والمقيّد منه أن يعلّقه بموت مقيّد مثل إن متّ في مرضي هذا فأنت حرّ. (تع، 183، 6)

-المدح: هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري قصدا. (تع، 183، 5)

-الفرق بين المدح صفة وبين المدح اختصاصا من وجهين: الأوّل أن المقصود الأصلي من الأوّل إظهار كمال الممدوح والاستلذاذ بذكره، وربما تضمن تخصيص بعض صفاته بالذكر إشارة إلى إنافتها على سائر الصفات المسكوت عنها، ومن الثاني إظهار أن تلك الصفة أقوى باستقلال المدح من سائر الصفات الكمالية، إما مطلقا أو بحسب ذلك المقام حقيقة، أو ادّعاء الثاني أن الوصف في الأوّل أصلي والمدح تبع، وفي الثاني بالعكس. (كش، 124، 12)

-المدرج هو ما أدرج في الحديث من كلام بعض الرواة فيظنّ أنه من الحديث، أو أدرج متنان بإسنادين أو عند الراوي طرف من متن واحد بسند شيخ هو غير سند المتن فيرويهما عنه بسند واحد فيصير الإسنادان إسنادا واحدا. أو يسمع حديثا واحدا من جماعة مختلفين في سنده أو متنه فيدرج روايتهم على الاتّفاق ولا يذكر الاختلاف، وتعمد كل واحد من تلك الثلاثة حرام. (دي، 30، 2)

-المدرك: هو الذي أدرك الإمام بعد تكبيرة الافتتاح. (تع، 183، 12)

-المدرك بالحواس لا ينحاز في تحقّقه الذهني بماهية وهوية تنضمّ إليها في هذا التحقّق، بل المنحاز في الخارج بماهية وهوية شخصية انحاز في الذهن لا على وجه ينضمّ فيه تشخّص إلى ماهيته. (مو 2، 70، 1)

مدّع

-المدّعي: من لا يجبر على الخصومة.

(تع، 183، 10)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت