الاسم وإن دلّ بها عليه فهو الكلمة. وقد يقال أيضا الأسماء الموصولات لا تصلح لأن يخبر بها وحدها فيجب أن تكون أدوات، ويجاب عنه بأنها صالحة لذلك في ذاتها لكنها لإبهامها تحتاج إلى صلة تبيّنها فالمحكوم به والمحكوم عليه هو الموصول والصلة خارجة عنه مبيّنة له.
(شمس، 44، 25)
-أفعل التفضيل: إذا أضيف إلى المعرفة يكون المراد منه التفضيل على نفس المضاف إليه، وإذا أضيف إلى النكرة كان المراد منه التفضيل على أفراد المضاف إليه. (تع، 27، 2)
-الأفق الأعلى: هي نهاية مقام الروح، وهي الحضرة الواحدية وحضرة الألوهية.
(تع، 26، 17)
-الأفق المبين: هي نهاية مقام القلب. (تع، 26، 19)
-الإقامة قد تستعمل بمعنى جعل الشي ء قائما في الخارج: أي حاصلا فيه، فإن القيام بمعنى الحصول سائغ الاستعمال منه القيوم فإنه القائم بنفسه المقيم لغيره. ومنه القوام وهو ما يقام به الشي ء: أي يحصل ومنه وأقيموا الصلاة من الإقامة بهذا المعنى: أي حصلوها وائتوا بها على الوجه المجزي شرعا وهو معنى الأداء وما نحن فيه، أعني يقيمون الصلاة لما كان في معرض المدح بلا دلالة على إيجاب كان حمله على تعديل أركانها. (كش، 130، 27)
-الاقتباس: هو أن يضمن الكلام نثرا كان أو نظما شيئا من القرآن أو الحديث كقول ابن شمعون في وعظه: يا قوم اصبروا على المحرّمات، وصابروا على المفترضات، وراقبوا بالمراقبات، واتّقوا اللّه في الخلوات، ترفع لكم الدرجات، وكقوله:
وإن تبدّلت بنا غيرنا ... فحسبنا اللّه ونعم الوكيل
(تع، 27، 8)
-الاقتضاء: هو طلب الفعل مع المنع عن الترك، وهو الإيجاب، أو بدونه وهو الندب، أو طلب الترك مع المنع عن الفعل، وهو التحريم، أو بدونه، وهو الكراهة. (تع، 27، 13)
-اقتضاء العلّة للحكم إنما هو لذاتها لا باعتبار أمر خارج عنها، ولا شك أن اجتماعها مع غيرها لا يخرجها عن مقتضى ذاتها وفيه منع ظاهر لأن المقتضى حينئذ هو المجموع لا كل واحدة فلا يلزم خروج