-الرقبى: هو أن يقول: إن مت قبلك فهي لك، وإن مت قبلي رجعت إلي كأن كل واحد منهما يراقب موت الآخر وينتظره.
(تع، 99، 5)
-الرقيب هو الذي يراعي الشي ء بحيث لا يغفل عنه أصلا، ويلاحظه ملاحظة دائمة لازمة لزوما لو عرفه الممنوع عن ذلك الشي ء لما أقدم عليه، فكأنه يرجع إلى العلم والحفظ، ولكن باعتبار اللزوم وبالإضافة إلى ممنوع عنه محروس عن التناول. (مو 8، 215، 12)
-الرقيقة: هي اللطيفة الروحانية وقد تطلق على الواسطة اللطيفة الرابطة بين الشيئين كالمدد الواصل من الحق إلى العبد، ويقال لها رقيقة النزول، وكالوسيلة التي يتقرّب بها العبد إلى الحق من العلوم والأعمال والأخلاق السنية والمقامات الرفيعة ويقال لها رقيقة الرجوع ورقيقة الارتقاء، وقد تطلق الرقائق على علوم الطريقة والسلوك وكل ما يتلطّف به سر العبد وتزول به كثافات النفس. (تع، 99، 7)
-الركاز: هو المال المركوز في الأرض مخلوقا كان أو موضوعا. (تع، 99، 13)
-الركاكة الضعف؛ قال رحمه اللّه (الزمخشري) : الركّة والرقّة من باب واحد، إلّا أن الركّة غلبت في ذمّ المعاني والأقوال؛ يقال معنى ركيك، وقول ركيك، واستعيرت لذمّ الأعيان. ورجل ركيك: أي ضعيف لاعتلاله. (كش، 19، 12)
-ركن الشي ء لغة: جانبه القوي فيكون عينه، وفي الاصطلاح ما يقوم به ذلك الشي ء من التقوّم إذ قوام الشي ء بركنه لا من القيام وإلّا يلزم أن يكون الفاعل ركنا للفعل والجسم ركنا للعرض والموصوف للصفة، وقيل ركن الشي ء ما يتمّ به وهو داخل فيه بخلاف شرطه وهو خارج عنه. (تع، 99، 14)
-الرمل: هو أن يمشي في الطواف سريعا ويهزّ في مشيته الكتفين كالمبارز بين الصفين. (تع، 99، 18)
-الرهن: هو في اللغة مطلق الحبس، وفي الشرع حبس الشي ء بحق يمكن أخذه منه كالدين، ويطلق على المرهون تسمية للمفعول باسم المصدر. (تع، 100، 17)
-الروح الأعظم: الذي هو الروح الإنساني