يكون بشرع من اللّه تسلّم له الكافّة تسليم إيمان واعتقاد وهو غير مسلّم؛ لأنّ الوازع قد يكون بسطوة الملك وقهر أهل الشوكة ولو لم يكن شرع، كما في أمم المجوس وغيرهم ممن ليس له كتاب أو لم تبلغه الدعوة. (مقد 2، 579، 18)
-اعلم أنّ الأسواق كلّها تشتمل على حاجات الناس، فمنها الضروريّ وهي الأقوات من الحنطة وما في معناها كالباقلاء والبصل والثوم وأشباهه، ومنها الحاجيّ والكمالي مثل الأدم والفواكه والملابس والماعون والمواكب وسائر المصانع والمباني. فإذا استبحر المصر وكثر ساكنه رخصت أسعار الضروريّ من القوت وما في معناه، وغلت أسعار الكمالي من الأدم والفواكه وما يتبعها.
وإذا قلّ ساكن المصر وضعف عمرانه كان الأمر بالعكس. (مقد 2، 875، 11)