-السمع: هو قوة مودعة في العصب المفروش في مقعّر الصماخ تدرك بها الأصوات بطريق وصول الهواء المتكيّف بكيفية الصوت إلى الصماخ. (تع، 107، 9)
-السمعيات أي الأمور التي يتوقّف عليها السمع كالنبوّة، أو تتوقّف هي على السمع كالمعاد وأسباب السعادة والشقاوة من الإيمان والطاعة والكفر والمعصية. (مو 8، 217، 13)
-السنّة في اللغة: الطريقة مرضيّة كانت أو غير مرضيّة، وفي الشريعة هي الطريقة المسلوكة في الدين من غير افتراض ولا وجوب، فالسنّة ما واظب النبي صلى اللّه عليه وسلم عليها مع الترك أحيانا، فإن كانت المواظبة المذكورة على سبيل العبادة فسنن الهدى، وإن كانت على سبيل العادة فسنن الزوائد، فسنّة الهدى ما يكون إقامتها تكميلا للدين وهي التي تتعلّق بتركها كراهة أو إساءة، وسنّة الزوائد هي التي أخذها هدى أي إقامتها حسنة ولا يتعلّق بتركها كراهة ولا إساءة كسير النبي صلى اللّه عليه وسلّم في قيامه وقعوده ولباسه وأكله. (تع، 107، 21)
-السنّة لغة: العادة، وشريعة: مشترك بين ما صدر عن النبي صلى اللّه عليه وسلم من قول، أو فعل، أو تقرير، وبين ما واظب النبي صلى اللّه عليه وسلم عليه بلا وجوب، وهي نوعان سنّة هدى، ويقال لها السنّة المؤكّدة كالأذان والإقامة والسنن والرواتب والمضمضة والاستنشاق على رأي، وحكمه كالواجب المطالبة في الدنيا إلّا أن تاركه يعاقب وتاركها لا يعاقب، وسنن الزوائد كأذان المنفرد والسواك والأفعال المعهودة في الصلاة وفي خارجها وتاركها غير معاقب. (تع، 108، 6)
-السنة الشمسية: خمسة وستون وثلاثمائة يوم. (تع، 108، 15)
-السنة القمرية: أربعة وخمسون وثلاثمائة يوم، وثلث يوم فتكون السنة الشمسية زائدة على القمرية بأحد عشر يوما، وجزء من أحد وعشرين جزءا من اليوم. (تع، 108، 16)
-السند: ما يكون المنع مبنيّا عليه أي ما يكون مصحّحا لورود المنع إما في نفس الأمر أو في زعم السائل، وللسند صيغ ثلاث: إحداها أن يقال لا نسلم هذا لم لا يجوز أن يكون كذا، والثانية لا نسلم لزوم ذلك وإنما يلزم إن لو كان كذا، والثالثة لا نسلم هذا كيف يكون هذا والحال أنه كذا. (تع، 107، 17)