فهرس الكتاب

الصفحة 908 من 1207

يكون شي ء منهما جزءا أو يكون لأحدهما جزء دون الآخر. (شمس، 54، 6)

-المعنى المشترك كلّي، والكلّي من حيث هو كلّي لا يوجد في الخارج إلّا بانضمام التشخّص إليه. (نظر، 339، 27)

-المعنى المفرد ما يكون لفظه مفردا ومن المعنى المركّب ما يكون لفظه مركّبا.

فالأفراد والتركيب صفتان للألفاظ أصالة، ويوصف المعاني بهما تبعا. فيقال المعنى المفرد ما يستفاد من اللفظ المفرد.

والمعنى المركّب ما يستفاد من اللفظ المركّب. وبعبارة أخرى المعنى المركّب ما يستفاد جزؤه من جزء لفظه، والمعنى المفرد ما لا يستفاد جزؤه من جزء لفظه، سواء كان هناك للمعنى واللفظ جزء أو لا يكون شي ء منهما جزءا أو يكون لأحدهما جزء دون الآخر. (شمس، 54، 6)

-المعونة: ما يظهر من قبل العوام تخليصا لهم عن المحن والبلايا. (تع، 195، 16)

-المغالطة: قياس فاسد إما من جهة الصورة، أو من جهة المادة، أما من جهة الصورة فبأن لا يكون على هيئة منتجة لاختلال شرط بحسب الكيفية أو الكمية أو الجهة كما إذا كان كبرى الشكل الأول جزئية أو صغراه سالبة أو ممكنة، وأما من جهة المادة فبأن يكون المطلوب وبعض مقدّماته شيئا واحدا وهو المصادرة على المطلوب كقولنا كل إنسان بشر وكل بشر ضحاك فكل إنسان ضحاك، أو بأن يكون بعض المقدّمات كاذبة شبيهة بالصادقة، وهو إما من حيث الصورة أو من حيث المعنى، أما من حيث الصورة فكقولنا لصورة الفرس المنقوش على الجدار إنها فرس وكل فرس صهال ينتج أن تلك الصورة صهالة، وأما من حيث المعنى فلعدم رعاية وجود الموضوع في الموجبة كقولنا كل إنسان وفرس فهو إنسان وكل إنسان وفرس فهو فرس ينتج أن بعض الإنسان فرس، والغلط فيه أن موضوع المقدّمتين ليس بموجود إذ ليس شي ء موجود يصدق عليه إنسان وفرس، وكوضع القضية الطبيعية مقام الكلّية كقولنا الإنسان حيوان والحيوان جنس ينتج أن الإنسان جنس، وقيل المغالطة مركّبة من مقدّمات شبيهة بالحق ولا يكون حقّا ويسمّى سفسطة أو شبيهة بالمقدّمات المشهورة وتسمّى مشاغبة. المغالطة: قول مؤلّف من قضايا شبيهة بالقطعية أو بالظنّية أو بالمشهورة. (تع، 198، 11)

-المغرور: هو رجل وطئ امرأة معتقدا ملك يمين أو نكاح وولدت ثم استحقّت، وإنما سمّي مغرورا لأن البائع غرّه وباع له جارية لم تكن ملكا له. (تع، 199، 7)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت