-الاستطاعة الصحيحة: هي أن ترتفع الموانع من المرض وغيره. (تع، 13، 24)
-الاستطراد: سوق الكلام على وجه يلزم منه كلام آخر وهو غير مقصود بالذات بل بالعرض. (تع، 15، 3)
-الاستعارة: ادّعاء معنى الحقيقة في الشي ء للمبالغة في التشبيه مع طرح ذكر المشبّه من البيّن، كقولك: لقيت أسدا وأنت تعني به الرجل الشجاع، ثم إذا ذكر المشبّه به مع ذكر القرينة يسمّى استعارة تصريحية وتحقيقية نحو لقيت أسدا في الحمام، وإذا قلنا المنية أي الموت أنشبت أي علقت أظفارها بفلان، فقد شبّهنا المنية بالسبع في اغتيال النفوس أي إهلاكها من غير تفرقة بين نفاع وضرار فأثبتنا لها الأظفار التي لا يكمل ذلك الاغتيال فيه بدونها تحقيقيا للمبالغة في التشبيه، فتشبيه المنية بالسبع استعارة بالكناية وإثبات الأظفار لها استعارة تخييلية، والاستعارة في الفعل لا تكون إلّا تبعية كنطقت الحال. (تع، 15، 5)
-الاستعارة بالكناية: هي إطلاق لفظ المشبّه وإرادة معناه المجازي وهو لازم المشبّه به. (تع، 15، 21)
-الاستعارة التبعية: أن يستعمل مصدر الفعل في معنى غير ذلك المصدر على سبيل التشبيه، ثم يتبع فعله له في النسبة إلى غيره نحو كشف فإن مصدره هو الكشف، فاستعير الكشف للإزالة ثم استعار كشف لأزال تبعا لمصدره، يعني أن كشف مشتقّ من الكشف وأزال مشتقّ من الإزالة أصلية فأرادوا لفظ الفعل منهما وإنما سمّيتها استعارة تبعية لأنه تابع لأصله. (تع، 15، 14)
-الاستعارة التخييلية: هي إضافة لازم المشبّه به إلى المشبّه. (تع، 15، 20)
-الاستعارة الترشيحية: هي إثبات ملائم المشبّه به للمشبّه. (تع، 16، 1)
-الاستعارة المكنّية: هي تشبيه الشي ء على الشي ء في القلب. (تع، 15، 23)
-الاستعانة: في البديع هي أن يأتي القائل ببيت غيره ليستعين به على إتمام مراده.
(تع، 16، 21)
-الاستعجال: طلب تعجيل الأمر قبل مجي ء وقته. (تع، 17، 1)