-السجع المتوازي: هو أن يراعى في الكلمتين الوزن، وحرف السجع كالمحيى والمجرى والقلم والنسم. (تع، 104، 1)
-السجع المطرف: هو أن تتّفق الكلمتان في حرف السجع لا في الوزن كالرميم والأمم. (تع، 103، 22)
-السر: لطيفة مودعة في القلب كالروح في البدن وهو محلّ المشاهدة كما أن الروح محلّ المحبّة، والقلب محلّ المعرفة. (تع، 104، 4)
-سر السر: ما تفرّد به الحق عن العبد كالعلم بتفصيل الحقائق في إجمال الأحدية وجمعها واشتمالها على ما هي عليه، وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلّا هو.
(تع، 104، 6)
-السراب ليس معدوما مطلقا بل هو شي ء يتراءى للبصر بسبب ترجرج الشعاع البصري المنعكس عن أرض سبخة كما ينعكس من الماء فيحسب لذلك ماء.
(مو 1، 133، 5)
-السرقة: هي في اللغة أخذ الشي ء من الغير على وجه الخفية، وفي الشريعة في حق القطع: أخذ مكلف خفية قدر عشرة دراهم مضروبة محرزة بمكان أو حافظ بلا شبهة حتى إذا كانت قيمة المسروق أقلّ من عشرة مضروبة لا يكون سرقة في حق القطع وجعل سرقة شرعا حتى يرد العبد به على بائعه، وعند الشافعي تقطع يمين السارق بربع دينار حتى سأل الشاعر المعري الإمام محمدا رحمه اللّه:
يد بخمس مئين عسجد وديت ... ما بالها قطعت في ربع دينار
فقال محمد في الجواب: لما كانت أمينة كانت ثمينة، فلما خانت هانت. (تع، 104، 9)
-السرمدي: ما لا أول له ولا آخر. (تع، 104، 17)
-السطح والخط جوهران مركّبان من الجواهر الفردة، وكذلك النقطة عبارة عن الفردة فيكون الخط مركّبا من النقاط والسطح من الخطوط والجسم من السطوح، فليس هناك إلّا الجسم وأجزاؤه فثبت أنه لا مقدار هو كم متّصل في ذاته وعرض حال في الجسم، ولما كان هذا مبنيّا على تركّب الجسم من الأجزاء التي لا تتجزّأ تمسك في نفي السطوح والخطوط بما لا يتوقّف على ذلك. (نظر، 169، 8)