فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 1207

فوجود الكائنات وانتقاشها في اللوح المحفوظ على الوجه الواقع. (نظر، 4، 18)

-القدر: خروج الممكنات من العدم إلى الوجود واحدا بعد واحد مطابقا للقضاء، والقضاء في الأزل والقدر فيما لا يزال، والفرق بين القدر والقضاء هو أن القضاء وجود جميع الموجودات في اللوح المحفوظ مجتمعة، والقدر وجودها متفرّقة في الأعيان بعد حصول شرائطها. (تع، 152، 3)

-الاستطاعة والقدرة والقوة والوسع والطاقة: متقاربة المعنى في اللغة، وأما في عرف المتكلّمين فهي عبارة عن صفة بها يتمكّن الحيوان من الفعل والترك.

(تع، 13، 19)

-القدرة: هي الصفة التي يتمكّن الحي من الفعل وتركه بالإرادة. القدرة: صفة تؤثّر على قوة الإرادة. (تع، 151، 3)

-القدرة إنما تجعل الذات متّصفة بالوجود لا أنها توجد الاتّصاف، والفرق بيّن ألا ترى أن الصباغ يجعل الثوب متّصفا بالصبغ وإن لم يكن موجدا لاتّصافه به. (مو 2، 201، 8)

-قيل القدرة ما هو مبدأ قريب للأفعال المختلفة والمراد بالمبدإ هو الفاعل المؤثّر والقريب احتراز عن البعيد الذي يؤثّر بواسطة كالنفوس الحيوانية والنباتية، فإنها مباد لأفعال مختلفة مثل الإنماء والتغذية والتوليد، لكنها بعيدة لكونها مبادئ لها باستخدام الطبائع والكيفيات. هكذا قيل وفيه بحث لأن المؤثر في هذه الأفاعيل إن كان هو الطبائع والكيفيات دون النفوس النباتية والحيوانية كانت هذه النفوس خارجة بقيد المبدأ لأنه الفاعل، وإن كان المؤثر فيها هو النفوس وكانت الطبائع والكيفيات آلات لها لم تخرج بقيد القريب لأن الفاعل القريب قد يحتاج إلى استعمال الآلة، وقد يقال معنى استخدامها إياهما أنها تنهضهما للتأثير في هذه الأفاعيل، وبهذا الإنهاض أشبهت الفاعل كالقاسر في الحركة القسرية فإنه يسخر طبيعة المقسور للتحريك فكانت بحسب الظاهر داخلة في المبدأ وخارجة بالقريب. (مو 6، 78، 3)

-تعلّق القدرتين بمقدور معيّن لا يستلزم تساويهما لجواز أن يكون أحد القادرين أقدر عليه من الآخر مع تشاركهما في كون ذلك المعين مقدورا لهما، فإن اختلاف مراتب القدرة بحسب الشدّة والضعف جائز. (مو 6، 83، 7)

-القدرة إنما تؤثّر وفق الإرادة التي يجب مقارنتها لعدم المراد، فلولا الإمكان المقارن للعدم وهو الذي يقابل الفعل لم تؤثر القدرة في ذلك المراد، فهذا الإمكان سبب للقدرة بحسب الظاهر، ولما كانت القدرة مسمّاة بالقوة أطلق اسمها على سببها وإنما لم يجعل الإمكان المقابل للفعل لازما للقدرة كما زعمه الإمام الرازي، ووجهه بأن القادر هو الذي يصحّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت