فهرس الكتاب

الصفحة 975 من 1207

-الوطن الأصلي: هو مولد الرجل والبلد الذي هو فيه. (تع، 226، 11)

-وطن الإقامة: موضع ينوي أن يستقرّ فيه خمسة عشر يوما أو أكثر من غير أن يتّخذه مسكنا. (تع، 226، 12)

-الوعظ: هو التذكير بالخير فيما يرقّ له القلب. (تع، 226، 14)

-إن الوعيد عام يتناول كل واحد من المذنبين بظاهره الذي يقتضي ظنّ الوفاء به في حقّه، فيحصل لكل منهم الظنّ بكونه معاقبا بذنبه، وذلك كاف في زجر العاقل عن استقراره على ذنبه بعدم التوبة عنه وفي ردع غيره عن اقترافه. وأما توهّم العفو الناشئ من عدم وجود العقاب فاحتمال مرجوح لا يعارض ظنّ العقاب المقتضي للانزجار، فقد ظهر أن المذنب لا علم له بأنه لا يعاقب بل ولا يظنّ ذلك ظنّا فلا تقرير ولا إغراء. (مو 8، 304، 10)

-الوفاء: هو ملازمة طريق المواساة ومحافظة عهود الخلطاء. (تع، 226، 15)

-الوقار: هو التأنّي في التوجّه نحو المطالب. (تع، 227، 14)

-الوقت: عبارة عن حالك، وهو ما يقتضيه استعدادك الغير المجعول. (تع، 227، 3)

-الوقتية: هي التي يحكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع، أو بضرورة سلبه عنه في وقت معيّن من أوقات وجود الموضوع مقيّدا باللادوام بحسب الذات، فإن كانت موجبة كقولنا: كل قمر منخسف وقت حيلولة الأرض بينه وبين الشمس لا دائما فتركيبها من موجبة وقتية مطلقة وهي الجزء الأول، أعني قولنا كل قمر منخسف وقت الحيلولة وسالبة مطلقة عامة وهي مفهوم اللادوام، أعني قولنا لا شي ء من القمر بمنخسف بالإطلاق العام، فإن كانت سالبة كقولنا بالضرورة لا شي ء من القمر بمنخسف وقت التربيع لا دائما، فتركيبها من سالبة وقتية مطلقة عامة وهو لا شي ء من القمر بمنخسف وقت التربيع وموجبة مطلقة عامة هي كل قمر منخسف بالإطلاق العام. (تع، 227، 4)

-الوقص: هو حذف التاء من متفاعلن فينقل إلى مفاعلن ويسمّى أوقص. (تع، 226، 22)

-الوقف في اللغة: الحبس، وفي الشرع حبس العين على ملك الواقف والتصدّق بالمنفعة عند أبي حنيفة فيجوز رجوعه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت