فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 1207

الفضيل بن عياض: ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل لأجلهم شرك، والإخلاص الخلاص من هذين. (تع، 8، 13)

-الإخلاص: أن لا تطلب لعملك شاهدا غير اللّه، وقيل الإخلاص تصفية الأعمال من الكدورات، وقيل الإخلاص ستر بين العبد وبين اللّه تعالى لا يعلمه ملك فيكتبه ولا شيطان فيفسده ولا هوى فيميله، والفرق بين الإخلاص والصدق: أن الصدق أصل وهو الأول، والإخلاص فرع وهو تابع، وفرق آخر الإخلاص لا يكون إلّا بعد الدخول في العمل. (تع، 8، 20)

-الأداء: هو تسليم العين الثابت في الذمّة بالسبب الموجب كالوقت للصلاة والشهر للصوم إلى من يستحقّ ذلك الواجب.

(تع، 9، 19)

-الأداء: عبارة عن إتيان عين الواجب في الوقت. (تع، 9، 21)

-الفعل إذا كان مؤقّتا من جهة الشرع لا يجوز تقديمه لا بكلّه ولا ببعضه على وقته لأدائه إلى تقدّم المسبّب على السبب، فإن فعل الفعل في وقته فهو أداء أو فعل بعده، فإن وجد في الوقت سبب وجوبه سواء ثبت الوجوب معه أو تخلّف عنه لمانع فهو قضاء، وإن لم يوجد في الوقت سبب وجوبه لم يكن أداء ولا قضاء. ومن جملة الأداء الإعادة لخلل أو لعذر فهي أخصّ مطلقا من الأداء. (مخ، 234، 13)

-الأداء الكامل: ما يؤدّيه الإنسان على الوجه الذي أمر به كأداء المدرك للإمام.

(تع، 9، 22)

-الأداء الناقص: بخلافه (أي الأداء الكامل) كأداء المنفرد والمسبوق فيما سبق. (تع، 9، 23)

-أداء يشبه القضاء: هو أداء اللاحق بعد فراغ الإمام لأنه باعتبار الوقت مؤد، وباعتبار أنه التزم أداء الصلاة مع الإمام حين تحرم معه قاض لما فاته مع الإمام.

(تع، 10، 1)

-آداب البحث: صناعة نظرية يستفيد منها الإنسان كيفية المناظرة، وشرائطها صيانة له عن الخبط في البحث وإلزاما للخصم وإفحامه. (تع، 10، 5)

-اللفظ المفرد إما دالّ على معنى تام، فإن دلّ على زمان أيضا كان كلمة وإلّا كان اسما، وإما دالّ على معنى غير تام وهو الأداة، فاندرجت الكلمات الوجودية في الأداة وإن لم يشترط في الكلمة ذلك، قلنا في التقسيم إن اللفظ المفرد إن دلّ على معنى وزمان فهو كلمة وإلّا فإن كان مدلوله تامّا كان اسما وإن كان غير تام فهو أداة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت