فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 1207

-البشرية: هم أصحاب بشر بن المعتمر، كان من أفاضل المعتزلة وهو الذي أحدث القول بالتوليد، قالوا: الأعراض والطعوم والروائح وغيرها تقع متولّدة في الجسم من فعل الغير كما إذا كان أسبابها من فعله.

(تع، 39، 7)

-البصر: هي القوة المودعة في العصبتين المجوّفتين اللتين تتلاقيان، ثم تفترقان فيتأدّيان إلى العين تدرك بها الأضواء والألوان والأشكال. (تع، 39، 10)

-البصر أي إدراك المبصرات بالقوة الباصرة، إذ بكل واحد من الحواس ترتسم في الذهن صورة بها يمتاز وينكشف المحسوس للنفس وليس لها نقيض، فالصفة الموجبة لتلك الصورة تندرج في الحدّ. ومن لا يرى رأيه فزاد فيه قيدا فقال تمييزا في الأمور المعنوية وأراد بها ما يقابل الأمور العينية أي الخارجية التي هي المحسوسة بالحواس الظاهرة، فيتناول الكلّيات المعقولة والجزئيات الموهومة، ومن قال في الأمور المعنوية الكلّية فقد أخلّ بانعكاس الحدّ. (مخ، 56، 9)

-البصيرة هي قوة نفسانية يدرك بها المعقولات، كما أن البصر قوة جسمانية يدرك بها المحسوسات فالبصيرة للقلب كالبصر للعين. (نظر، 7، 2)

-البصيرة: قوة للقلب المنوّر بنور القدس يرى بها حقائق الأشياء وبواطنها بمثابة البصر للنفس يرى به صور الأشياء وظواهرها وهي التي يسمّيها الحكماء العاقلة النظرية والقوة القدسية. (تع، 39، 12)

-البصيرة هي قوة نفسانية يدرك بها المعقولات، كما أن البصر قوة جسمانية يدرك بها المحسوسات فالبصيرة للقلب كالبصر للعين. (نظر، 7، 1)

-البضع: اسم لمفرد مبهم من الثلاثة إلى التسعة، وقيل البضع ما فوق الثلاثة وما دون التسعة، وقد يكون البضع بمعنى السبعة لأنه يجي ء في المصابيح «الإيمان بضع وسبعون شعبة» أي سبع. (تع، 39، 15)

-البعد: عبارة عن امتداد قائم بالجسم، أو نفسه عند القائلين بوجود الخلاء كأفلاطون. (تع، 39، 21)

-البعض: اسم لجزء مركّب تركّب الكل منه ومن غيره. (تع، 39، 18)

-لا نسلّم أن البقاء عرض بل هو أمر اعتباري يجوز أن يتّصف به العرض كالجوهر، وإن سلّم كونه عرضا فلا نسلّم امتناع قيام العرض بالعرض. (مو 5، 39، 6)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت