فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 1207

مثلا فإن تلك الخطوط إذا وصلت إلى ذلك الماء انعطفت ومالت إلى سهم المخروط ثم وصلت إلى طرفي المرئي فتكون زاوية رأس المخروط هاهنا أكبر منها في الصورة الأولى، فلذلك يرى المرئي أعظم ولو انعكس الفرض مالت الخطوط إلى خلاف جانب السهم فترى أصغر.

وأما على القول بالانطباع فليس هناك مخروط ولا خطوط مستقيمة نافذة في الشفاف على الاستقامة أو الانعطاف إلّا على سبيل التوهّم المحض والتخيّل الصرف، فيختلف حال زاوية رأس المخروط والجزء الواقع فيها من الجليدية، فيتفاوت أيضا المرئي الواحد صغرا وكبرا.

(مو 7، 196، 13)

-الآبق: هو المملوك الذي يفرّ من مالكه قصدا. (تع، 3، 6)

-الابن: حيوان يتولّد من نطفة شخص آخر من نوعه. (تع، 3، 3)

أبوّة

-الأبوّة هي المعقولة بالقياس إلى الغير ولا حقيقة لها إلّا ذلك، أي ليس حقيقتها سوى أنها نسبة معقولة بالقياس إلى نسبة أخرى معقولة بالقياس إلى الأولى وحاصلها النسبة المتكرّرة. (مو 6، 262، 2)

-الاتحاد: هو تصيير الذاتين واحدة ولا يكون إلّا في العدد من الاثنين فصاعدا.

(تع، 3، 22)

-الاتحاد: في الجنس يسمّى مجانسة، وفي النوع مماثلة، وفي الخاصة مشاكلة وفي الكيف مشابهة، وفي الكم مساواة، وفي الأطراف مطابقة، وفي الإضافة مناسبة، وفي وضع الأجزاء موازنة. (تع، 3، 24) - الاتحاد: هو شهود الوجود الحق الواحد المطلق الذي الكل موجود بالحق، فيتّحد به الكل من حيث كون كل شي ء موجودا به معدوما بنفسه لا من حيث إنّ له وجودا خاصّا اتّحد به فإنه محال، وقيل الاتّحاد امتزاج الشيئين واختلاطهما حتى يصيرا شيئا واحدا لاتّصال نهايات الاتحاد، وقيل الاتحاد هو القول من غير روية وفكر.

(تع، 4، 3)

-الاتحاد يطلق بطريق المجاز على صيرورة شي ء ما شيئا آخر بطريق الاستحالة أعني التغيّر والانتقال دفعيّا كان أو تدريجيّا، كما يقال صار الماء هواء والأسود أبيض، ففي الأول زال حقيقة الماء بزوال صورته النوعية عن هيولاه وانضمّ إلى تلك الهيولى الصورة النوعية التي للهواء فحصل حقيقة أخرى هي حقيقة الهواء، وفي الثاني زال صفة السواد عن الموصوف بها واتّصف بصفة أخرى هي البياض، ويطلق أيضا بطريق المجاز على صيرورة شي ء شيئا آخر بطريق التركيب وهو أن ينضمّ شي ء إلى شي ء ثان فيحصل منهما شي ء ثالث، كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت