بشي ء من الهزل، وقيل تصفية القلب عن موافقة البرية، ومفارقة الأخلاق الطبعية، وإخماد صفات البشرية ومجانبة الدعاوي النفسانية، ومنازلة الصفات الروحانية، والتعلّق بعلوم الحقيقة. واستعمال ما هو أولى على السرمدية، والنصح لجميع الأمة والوفاء للّه تعالى على الحقيقة، واتباع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الشريعة، وقيل ترك الاختيار، وقيل بذل المجهود والأنس بالمعبود. وقيل حفظ حواسك من مراعاة أنفاسك، وقيل الإعراض عن الاعتراض، وقيل هو صفاء المعاملة مع اللّه تعالى، وأصله التفرّغ عن الدنيا، وقيل الصبر تحت الأمر والنهي، وقيل خدمة التشرّف وترك التكلّف واستعمال التظرّف، وقيل الأخذ بالحقائق والكلام بالدقائق والإياس مما في أيدي الخلائق. (تع، 52، 11)
-التضادّ: وهو أن يجمع بين المتضادّين مع مراعاة التقابل، فلا يجي ء باسم مع فعل ولا بفعل مع اسم كقوله تعالى: فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَ لْيَبْكُوا كَثِيرًا (التوبة: 82) . (تع، 53، 15)
-التضايف: كون الشيئين بحيث يكون تعلّق كل واحد منهما سببا لتعلّق الآخر به كالأبوّة والبنوّة. التضايف: هو كون تصوّر كل واحد من الأمرين موقوفا على تصوّر الآخر. (تع، 53، 10)
-التضمين أن يقصد بلفظ فعل معناه الحقيقي ويلاحظ معه معنى فعل آخر يناسبه ويدلّ عليه بذكر شي ء من متعلّقاته كقولك: أحمد إليك فلانا لاحظت فيه مع الحمد معنى الإنهاء ودللت عليه بذكر صلته، أعني إلى أي أنهى حمده إليك. وفائدة التضمين إعطاء مجموع المعنيين، فالفعلان مقصودان معا قصدا وتبعا. (كش، 126، 19)
-التضمين في الشعر: هو أن يتعلّق معنى البيت بالذي قبله تعلّقا لا يصحّ إلّا به.
(تع، 53، 3)
-تضمين مزدوج: هو أن يقع في أثناء قرائن النثر والنظم لفظان مسجعان بعد مراعاة حدود الإسجاع والقوافي الأصلية كقوله تعالى: وَ جِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (النمل: 22) ، وكقوله عليه السلام (المؤمنون هينون لينون) ومن النظم:
تعود رسم الوهب والنهب في العلى ... وهذان وقت اللطف والعنف دأبه
(تع، 53، 5)
-التطبيق: ويقال له أيضا المطابقة والطباق والتكافؤ. (تع، 53، 14)
-التطبيق: مقابلة الفعل بالفعل والاسم بالاسم. (تع، 53، 17)