فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 1207

التميّز بين حدودها ورسومها المسمّاة بالحدود والرسوم الاسمية. (شمس، 70، 18)

-الاعتدال الصنفي بالقياس إلى الخارج هو الذي يكون لائقا بصنف من نوع مقيسا إلى أمزجة سائر أصنافه، وله عرض ذو طرفين هو أقلّ من العرض النوعي إذ هو بعض منه، وإذا خرج عنه لم يكن ذلك الصنف، وبالقياس إلى الداخل هو المزاج الواقع في حاق وسط هذا العرض وهو أليق الأمزجة الواقعة فيما بين طرفيه بالصنف، إذ به يكون حاله أجود فيما خلق لأجله ولا يكون حاصلا إلّا عدل شخص منه في أعدل حالاته سواء كان هذا الصنف أعدل الأصناف أو لا. والاعتدال الشخصي بالنسبة إلى الخارج هو الذي يحتاج إليه الشخص في بقائه موجودا سليما، وهو اللائق به مقيسا إلى أمزجة الأشخاص الآخر من صنفه، وله أيضا عرض هو بعض من العرض الصنفي، وبالنسبة إلى الداخل هو الذي يكون به الشخص على أفضل حالاته. والاعتدال العضوي مقيسا إلى الخارج ما يتعلّق به وجود العضو سالما وهو اللائق به دون أمزجة سائر الأعضاء، وله أيضا عرض إلّا أنه ليس بعضا من العرض الشخصي ومقيسا إلى الداخل، وهو الذي ينبغي للعضو حتى يكون على أحسن أحواله وأكمل أزمانه.

(مو 7، 167، 15)

-الاعتذار: محو أثر الذنب. (تع، 25، 1)

-الاعتراض: هو أن يأتي في أثناء كلام أو بين كلامين متّصلين معنى بجملة أو أكثر لا محلّ لها من الإعراب لنكتة سوى رفع الإبهام، ويسمّى الحشو أيضا كالتنزيه في قوله تعالى وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ وَ لَهُمْ ما يَشْتَهُونَ (النحل: 57) ، فإنّ قوله:

سبحانه جملة معترضة لكونها بتقدير الفعل وقعت في أثناء الكلام لأن قوله: ولهم ما يشتهون عطف على قوله: للّه البنات، والنكتة فيه تنزيه اللّه عمّا ينسبون إليه.

(تع، 25، 3)

-الاعتقاد إما جازم أو غير جازم، والجازم إما مطابق أو غير مطابق، والمطابق إما ثابت أو غير ثابت، فقد خرج عن القسمة اعتقاد جازم مطابق ثابت وهو العلم بمعنى اليقين، وقد تميّز عن الظنّ بالجزم وعن الجهل المركّب بالمطابقة وعن تقليد المصيب الجازم بالثابت الذي لا يزول بالتشكيك. وأما المثال فكأن يقال العلم إدراك البصيرة المشابه لإدراك الباصرة أو يقال هو كاعتقادنا أن الواحد نصف الاثنين. (مو 1، 67، 6)

-الاعتكاف: هو في اللغة المقام والاحتباس، وفي الشرع: لبث صائم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت