فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 1207

عليه من الحق إذا عظم الوارد واستولى عليه سلطان الحقيقة، فهو حاضر بالحق غائب عن نفسه وعن الخلق، ومما يشهد على هذا قصة النسوة اللاتي قطعن أيديهن حين شاهدن يوسف، فإذا كانت مشاهدة جمال يوسف مثل هذا فكيف يكون غيبة مشاهدة أنوار ذي الجلال. الغيبة: بكسر الغين أن تذكر أخاك بما يكرهه فإن كان فيه فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته:

أي قلت عليه ما لم يفعله. الغيبة: ذكر مساوئ الإنسان في غيبته وهي فيه، وإن لم تكن فيه فهي بهتان، وإن واجهه بها فهو شتم. (تع، 142، 17)

-غير المنصرف: ما فيه علّتان من تسع أو واحدة منها تقوم مقامهما، ولا يدخله الجر مع التنوين. (تع، 142، 15)

-إنّ الغيرين ما يجوز الانفكاك بينهما، وعلى هذا فالشي ء بالقياس إلى آخر قد لا يكون عينا ولا غيرا، وإذا أجري لفظ الغير على معناه المشهور بلا تخصيص فكل شي ء بالقياس إلى آخر إما عين وإما غير.

(مو 4، 57، 6)

-الغيرة: كراهة شركة الغير في حقّه. (تع، 143، 12)

-الغيرية من الصفات الثبوتية فلا يتّصف به عدمان ولا عدم ووجود. (مو 4، 49، 4)

-الغين دون الرين: هو الصدأ فإن الصدأ حجاب رقيق يزول بالتصفية ونور التجلّي لقاء الإيمان معه، والرين هو الحجاب الكثيف الحائل بين القلب والإيمان ولهذا قالوا الغين هو الاحتجاب عن الشهود مع صحّة الاعتقاد. (تع، 143، 8)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت