فهرس الكتاب

الصفحة 962 من 1207

صادقة لازمة الصدق في أنفسها. (نور، 45، 28)

-الواقع عند المتكلّمين: هو اللوح المحفوظ، وعند الحكماء هو العقل الفعّال. (تع، 222، 17)

-الوجد: ما يصادف القلب ويرد عليه بلا تكلّف وتصنّع، وقيل هو بروق تلمع، ثم تخمد سريعا. (تع، 223، 3)

-الإحساس: إدراك الشي ء بإحدى الحواس، فإن كان الإحساس للحسّ الظاهر فهو المشاهدات، وإن كان للحسّ الباطن فهو الوجدانيات. (تع، 7، 19)

-الوجدانيات: ما يكون مدركه بالحواس الباطنة. (تع، 223، 11)

-وجه الحق: هو ما به الشي ء حقّا إذ لا حقيقة لشي ء إلّا به تعالى، وهو المشار إليه بقوله تعالى: فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ (البقرة: 115) ، وهو عين الحق المقيم لجميع الأشياء، فمن رأى قيومية الحق للأشياء، فهو الذي يرى وجه الحق في كل شي ء. (تع، 223، 18)

-الوجوب: هو ضرورة اقتضاء الذات عينها وتحقّقها في الخارج، وعند الفقهاء عبارة عن شغل الذمّة. (تع، 223، 12)

-الظاهر من مذهب المعتزلة أن الوجوب وأخواته صفات ثابتة للأفعال في ذواتها لا من الشرع بل هو كاشف عنها ... ويمكن أن يحمل على أن للأفعال صفات في ذواتها تقتضي الإيجاب والتحريم وغيرهما من اللّه سبحانه، والعقل قد يطّلع على ذلك بالضرورة أو بالنظر قبل الشرع فيثبت الوجوب عقلا بهذا المعنى فلعلّه نظر إلى هذين الوجهين فأورد ذينك الوجهين.

(مخ، 217، 14)

-الإيجاب ... هو نفس معنى قوله افعل وهو قائم بذاته سبحانه وليس للفعل من الإيجاب المتعلّق به صفة حقيقية قائمة به تسمّى وجوبا، فإن القول لفظيّا كان أو نفسيّا ليس لمتعلّقه منه صفة حقيقية أي لا يحصل لما يتعلّق به القول بسبب تعلّقه به صفة موجودة لأن القول يتعلّق بالمعدوم كما يتعلّق بالموجود فلو اقتضى تعلّقه تلك الصفة لكان المعدوم متّصفا بصفة حقيقية، وهو أي معنى قوله افعل إذا نسب إلى الحاكم تعالى لقيامه به سمّي إيجابا وإذا نسب إلى ما فيه الحكم وهو الفعل لتعلّقه به سمّي وجوبا، وهما أي الإيجاب والوجوب متّحدان بالذات لأنهما ذلك المعنى القائم بذاته تعالى المتعلّق بالفعل مختلفان بالاعتبار لأنه باعتبار القيام إيجاب وباعتبار التعلّق وجوب. (مخ، 226، 15)

-الإيجاب من مقولة الفعل والوجوب من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت