البحر وتسمّى انفعاليات، وإما غير راسخة كحمرة الخجل وصفرة الوجه وتسمّى انفعالات لكونها أسبابا لانفعالات النفس وتسمّى الحركة فيه استحالة كما يتسوّد العنب ويتسخّن الماء: والثانية الكيفيات النفسانية وهي أيضا إما راسخة كصناعة الكتابة للمتدرّب فيها وتسمّى ملكات، أو غير راسخة كالكتابة لغير المتدرّب وتسمّى حالات. والثالثة الكيفيات المختصّة بالكميات، وهي إما أن تكون مختصّة بالكميات المتّصلة كالتثليث والتربيع والاستقامة والانحناء، أو المنفصلة كالزوجية والفردية. والرابعة الكيفيات الاستعدادية، وهي إما أن تكون استعدادا، نحو القبول كاللين والمراضية، ويسمّى ضعفا ولا قوة أو نحو اللاقبولي كالصلابة والصحاحية ويسمّى قوة. (تع، 165، 20)
-إن الكيفيات التي يمكن بينها الفعل والانفعال أربع: الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة، وهذه الأربع تسمّى بالكيفيات الأول لأن كل واحد من البسائط العنصرية لا يخلو عن اثنين منها، وهي متضادّة فيقع بين كل متضادّتين منها كسر وانكسار عند الامتزاج. (مو، 7، 165، 5)
-الكيفية النفسانية الواحدة بالشخص كالكتابة مثلا تكون في ابتداء حصولها حالا، وإذا ثبتت زمانا واستحكمت صارت هي بعينها ملكة، كما أن الشخص الواحد قد كان صبيّا ثم يصير رجلا. قالوا وكل ملكة فإنها قبل استحكامها كانت حالا وليس كل حال يصير ملكة، وأنت تعلم أن الكيفية النفسانية قد تتوارد أفراد منها على موضوعها بأن يزول عنه فرد، ويعقبه فرد آخر فيتفاوت بذلك حال الموضوع في تمكّن الكيفية فيه حتى ينتهي الأمر إلى فرد إذا حصل فيه كان متمكّنا راسخا، فهذا الفرد ملكة لم يكن حالا بشخصه بل بنوعه. (مو 5، 287، 1)
-كيمياء الخواص: تخليص القلب عن الكون باستئثار المكوّن. (تع، 166، 17)
-كيمياء السعادة: تهذيب النفس باجتناب الرذائل وتزكيتها عنها واكتساب الفضائل وتحليتها بها. (تع، 166، 14)
-كيمياء العوام: استبدال المتاع الأخروي الباقي بالحطام الدنيوي الفاني. (تع، 166، 16)