فهرس الكتاب

الصفحة 716 من 1207

-الطريق: هو ما يمكن التوصّل بصحيح النظر فيه إلى المطلوب، وعند اصطلاح أهل الحقيقة عبارة عن مراسم اللّه تعالى وأحكامه التكليفية المشروعة التي لا رخصة فيها، فإن تتبّع الرخص سبب لتنفيس الطبيعة المقتضية للوقفة والفترة في الطريق. (تع، 122، 18)

طريق إنّي

-الطريق الإنّي: هو أن لا يكون الحدّ الأوسط علّة للحكم بل هو عبارة عن إثبات المدّعي بإبطال نقيضه كمن أثبت قدم العقل بإبطال حدوثه بقوله العقل قديم إذ لو كان حادثا لكان ماديّا لأن كل حادث مسبوق بالمادة. (تع، 123، 3)

-طريق التحصيل فهو أن يقال الصغريان موجبتان مع الكلّيتين في الكبرى فتحصل أربعة وقس على ذلك سائر الأشكال.

واعلم أن حاصل الشكل الأول هو اندراج الأصغر بكلّه أو بعضه في الأوسط المحكوم عليه كليّا بالأكبر إما إيجابا أو سلبا، فيكون الأصغر بكلّه أو بعضه أيضا محكوما عليه بالأكبر إما إيجابا أو سلبا، فينتج المحصورات الأربع وذلك من خواصه، فأما ما عداه لا ينتج إيجابا كليّا وإن حاصل الشكل الثاني أن الأصغر والأكبر ينافيان في حدّ الأوسط إيجابا أو سلبا فيتنافيان قطعا، فيكون الأكبر مساويا عن الأصغر كليّا أو جزئيّا. فلا ينتج الشكل الثاني إلّا سالبة، فضربان منه ينتجان سالبة كلّية وآخران سالبة جزئية وإن حاصل الشكل الثالث أن الأصغر يلاقي بالأوسط إيجابا والأكبر لاقاه إما إيجابا أو سلبا فيتلاقيان في الجهة إما إيجابا أو سلبا، فلا ينتج الشكل الثالث إلّا جزئية، فثلاثة ضروب منه ينتج موجبة جزئية وثلاثة أخرى ينتج سالبة جزئية. وأما الشكل الرابع فينتج جزئية وسالبة إما كلّية أو جزئية. (شمس، 128، 2)

-طريق الخلف في الشكل الثاني أن يؤخذ نقيض نتيجة السالبة فيكون موجبة أبدا، ويجعل صغرى وكبرى القياس لكلّيتها كبرى فينتظم قياس على هيئة الأول، لأن الأكبر محمول في نقيض النتيجة موضوع في كبرى الثاني، وينتج ما ينافي الصغرى، وحيث كانت صادقة فرضا كان منافيها كاذبا وكذبه مستلزم لكذب ملزومه، أعني مجموع المقدّمتين لأن الكبرى منهما صادقة فتعيّن كذب الأخرى أعني نقيض النتيجة، ولو فرض كذبهما معا يحصل المطلوب أيضا لكنه محال لكون الكبرى مفروضة الصدق في القياس. (مخ، 102، 17)

طريق لمّي

-الطريق اللمّي: هو أن يكون الحدّ الأوسط علّة للحكم في الخارج كما أنه علّة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت