فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 1207

-السند إخبار عن طريق المتن. (دي، 8، 3)

-السهو عدم ملكة العلم، قيل معناه أن لا يصير العلم ملكة للنفس وفيه نظر لأن العلم إنما يصير ملكة النفس عند العقل بالفعل، فكل ما لم يصل إليه يكون سهوا وليس كذلك، بل معناه أن السهو عدم العلم عمّا من شأنه العلم لا سلبه، والفرق بينه وبين النسيان أنه زوال الصورة المعقولة عن المدرك مع بقائها في الحافظة، ولهذا كان من شأنه العلم والنسيان زوالها عنهما جميعا. (نظر، 209، 10)

-إن سوء المزاج الذي هو مر إنما يحصل إذا صار إحدى الكيفيّات الأربع أزيد أو أنقص مما ينبغي بحيث لا تبقى الأفعال سليمة، فهناك أمور ثلاثة تلك الكيفية وكونها غريبة منافرة واتّصاف البدن بها، فإن جعل المرض الذي هو سوء المزاج عبارة عن تلك الكيفية كأن يقال الحمّى هي تلك الحرارة الغريبة كان من الكيفيات المحسوسة، وإن جعل عبارة عن كون تلك الكيفية غريبة منافرة كان من باب المضاف، وإن جعل عبارة عن اتّصاف البدن بها كان من قبيل الانفال. (مو 6، 146، 4)

-السّواء: بطون الحق في الخلق فإن التعيّنات الخلقية ستائر الحق تعالى والحق ظاهر في نفسها بحسبها، وبطون الخلق في الحق، فإن الخلقية معقولة باقية على عدميتها في وجود الحق المشهود الظاهر بحسبها. (تع، 108، 21)

-سواد الوجه في الدارين: هو الفناء في اللّه بالكلية بحيث لا وجود لصاحبه أصلا ظاهرا وباطنا دنيا وآخرة، وهو الفقر الحقيقي والرجوع إلى العدم الأصلي، ولهذا قالوا إذا تمّ الفقر فهو اللّه. (تع، 109، 1)

-السور في القضية: هو اللفظ الدالّ على كمّية أفراد الموضوع. (تع، 109، 5)

-السورة: الطائفة، يريد بذلك (الزمخشري) تفسير سورة القرآن لأن مطلق السورة قد يكون من الإنجيل ومن سائر كتب اللّه ...

والمراد بالمترجمة المسمّاة، الملقّبة باسم مخصوص كسورة الفاتحة وسورة الإخلاص، وبه خرج الآيات المتعدّدة من سورة واحدة أو سور متفرّقة. ونقض هذا التفسير بآية الكرسي. وأجيب بأنه مجرّد إضافة لم يصل إلى حدّ التسمية والتلقيب ... وجنس تلك الطائفة المسمّاة بالسورة يتفاوت قلّة وكثرة في أفرادها وغاية قلّتها ثلاث آيات ... والسورة تجمع على سور بسكون الواو، وسورة القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت