المنافر من حيث هو منافر. (مو 6، 134، 4)
-اللزوجة كيفية مزاجية لا بسيطة، فإن اللزج هو الذي يسهل تشكيله بأي شكل أريد ويعسر تفريقه، بل يمتدّ متّصلا. فاللزج مركّب من رطب ويابس شديدي الالتحام والامتزاج جدّا، فاستمساكه من اليابس وإذعانه من الرطب والهش يقابل اللزج فهو الذي يصعب تشكيله ويسهل تفريقه، وذلك بسبب غلبة اليابس فيه وقلّة الرطب مع ضعف الامتزاج. (مو 5، 187، 11)
-اللزوم إن لم يكن لازما لشي ء من المتلازمين أصلا أمكن ارتفاعه عنهما معا، وذلك باطل إذ لو كان ممكنا لم يلزم من فرض وقوعه محال لكن وقوع ارتفاعه يستلزم محالا، لأنه إذا ارتفع اللزوم عنهما أمكن الانفكاك بينهما إذ لو امتنع الانفكاك بينهما كان اللزوم باقيا والمقدّر ارتفاعه، وإمكان الانفكاك بينهما محال إذ لا يبقى حينئذ اللازم لازما ولا الملزوم ملزوما.
(نور، 155، 26)
-اللزوم إما أن يكون لازما لأحد المتلازمين أو لا يكون وذلك لأنه منشأ التسلسل، فالحكم بكون اللزوم اعتباريّا يدفع استحالة مثل هذا التسلسل الذي له مزيد اختصاص باللزوم الثاني وما بعده من المراتب مع أن جريان هذا التقدير في المرتبة الأولى أظهر. (نور، 157، 30)
-إذا لم يعتبر العقل اللزوم بين اللزوم وأحد المتلازمين لم يتحقّق اللزوم بينهما، وحينئذ أمكن انفكاك اللزوم عن أحدهما مطلقا، وإذا أمكن انفكاك اللزوم عن المتلازمين معا وفرضنا وقوع هذا الممكنات أمكن الانفكاك بين المتلازمين، إذ لو امتنع الانفكاك بينهما لم يكن انفكاك اللزوم عنهما واقعا وقد فرضنا وقوعه، وإذا أمكن الانفكاك بينهما لم يكن اللازم لازما ولا الملزوم ملزوما. (نور، 158، 5)
-إن قيل اللزوم بين المتلازمين يتوقّف على لزوم سابق بينه وبين أحد المتلازمين إذ يلزم من انتفاء ذلك السابق انتفاؤه، وكذا كل لزوم لاحق يتوقّف على لزوم سابق، فتسلسل اللزومات الموجودة من جانب المبدأ، قلنا لا يلزم من استلزام انتفاء اللزوم الذي سمّيتموه بالسابق انتفاء اللاحق أن يكون ذلك السابق علّة له، بل يجوز أن يكون من لازمه فينتفي بانتفائه وكيف ينتفي كونه علّة وهو نسبة بين اللاحق وأحد المتلازمين فيكون معلولا له متأخّرا عنه فلا يكون التسلسل من جانب المبدأ. (نور، 160، 24)
-اللزوم الخارجي: كونه بحيث يلزم من تحقّق المسمّى في الخارج تحقّقه فيه، ولا يلزم من ذلك انتقال الذهن كوجود النهار لطلوع الشمس. (تع، 168، 11)