أي لا يصلح لأن يخبر به ولا عنه، وإما أن يكون معناه تامّا أي يصلح لأحدهما أو لهما معا. والأول أعني غير التام: إما أن لا يدلّ على زمان فهو الأدوات، وإما أن يدلّ عليه وهو الأفعال الناقصة. والثاني أيضا إن لم يدلّ على زمان بهيئته فهو الاسم وإن دلّ بها عليه فهو الكلمة. وقد يقال أيضا الأسماء الموصولات لا تصلح لأن يخبر بها وحدها فيجب أن تكون أدوات، ويجاب عنه بأنها صالحة لذلك في ذاتها لكنها لإبهامها تحتاج إلى صلة تبيّنها فالمحكوم به والمحكوم عليه هو الموصول والصلة خارجة عنه مبيّنة له.
(شمس، 44، 25)
-الإذالة: زيادة حرف ساكن في وتد مجموع مثل مستفعلن زيد في آخره نون آخر بعد ما أبدلت نونه ألفا فصار مستفعلان ويسمّى مذالا. (تع، 10، 21)
-الأذان في اللغة: مطلق الإعلام، وفي الشرع الإعلام بوقت الصلاة بألفاظ معلومة مأثورة. (تع، 10، 16)
-الإذعان: عزم القلب، والعزم جزم الإرادة بعد تردّد. (تع، 10، 18)
-الإذن في اللغة: الإعلام، وفي الشرع فكّ الحجر وإطلاق التصرّف لمن كان ممنوعا شرعا. (تع، 10، 19)
-الإرادة: صفة توجب للحي حالا يقع منه الفعل على وجه دون وجه، وفي الحقيقة هي ما لا يتعلّق دائما إلّا بالمعدوم، فإنها صفة تخصّص أمرا ما لحصوله ووجوده كما قال اللّه تعالى: إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ(يس:
82). (تع، 10، 23)
-الإرادة: ميل يعقب اعتقاد النفع. (تع، 11، 4)
-الإرادة: مطالبة القلب غذاء الروح من طيب النفس، وقيل الإرادة حب النفس عن مراداتها والإقبال على أوامر اللّه تعالى والرضا، وقيل الإرادة: جمرة من نار المحبة في القلب مقتضية لإجابة دواعي الحقيقة. (تع، 11، 5)
-الإرادة تتعلّق بالشي ء حال بقائه سواء كان موجودا أو معدوما، فيكون في تلك الحال محتاجا مستندا إلى علّة وإذا ثبت الاحتياج في البقاء في هذه الأشياء ولم يلزم منه إيجاد الموجود على وجه الحال، لم يكن استناد القديم أي الباقي دائما في بقائه ودوامه إلى موجب مستلزما لإيجاد الموجود بل كان هناك استمرار وجود مستند إلى استمرار وجود آخر. (مو 3، 187، 2)
-ليست الإرادة ما ذكر من الاعتقاد أو الظنّ بل هذا هو المسمّى بالداعية، وأما الإرادة