الاصطلاح جاريا مجرى الأعلام كالأنصاري فيقال في النسبة فرائضي كما يقال أنصاري وإن كان قياسه في أصله أن يقال فرضي. (سر، 8، 3)
-الفراسة في اللغة: التثبّت والنظر، وفي اصطلاح أهل الحقيقة هي مكاشفة اليقين ومعاينة الغيب. (تع، 145، 4)
-الفراش: هو كون المرأة متعيّنة للولادة لشخص واحد. (تع، 145، 7)
-الفرح: لذّة في القلب لنيل المشتهى. (تع، 145، 6)
-الفرد: ما يتناول شيئا واحدا دون غيره.
(تع، 145، 8)
-الفرض: ما ثبت بدليل قطعي لا شبهة فيه ويكفر جاحده ويعذّب تاركه. (تع، 144، 19)
-فرض الكفاية واجب يحصل الغرض منه بفعل بعض المكلّفين أي بعض كان كالجهاد فإن الغرض منه حراسة المؤمنين وإذلال العدوّ وإعلاء كلمة الحق وذلك حاصل بوجود الجهاد من أي فاعل كان، وكإقامة الحجج ودفع الشبه إذ الغرض منها حفظ قواعد الدين من أن تزلزلها شبه المبطلين، وحصوله لا يتوقّف إلّا على صدوره من فاعل ما، ومثل هذا لا يتعلّق وجوبه بكل واحد على الأعيان بحيث لا يسقط بفعل البعض لإفضائه إلى التزام ما لا حاجة إليه ولا بعض معيّن لأدائه إلى الترجيح من غير مرجّح، فتعيّن أن يتعلّق وجوبه بالكل على وجه يسقط بفعل البعض أو يتعلّق ببعض غير معيّن والمختار هو الأول. (مخ، 234، 28)
-الفرع: خلاف الأصل، وهو اسم لشي ء يبنى على غيره. (تع، 145، 9)
-الجمع وهو أن يجمع بين الأصل والفرع بعلّة مشتركة بينهما فيصحّ القياس، والفرق وهو أن يفرّق بينهما بما يختصّ بأحدهما فلا يصحّ. (مو 1، 266، 6)
-الفرق الأول: هو الاحتجاب بالخلق عن الحق وبقاء رسوم الخليقة بحالها. (تع، 145، 10)
-الفرق الثاني: هو شهود قيام الخلق بالحق، ورؤية الوحدة في الكثرة، والكثرة في الوحدة من غير احتجاب بأحدهما عن الآخر. (تع، 145، 11)