الوجهين لكن الشارع يجعل الفعل موقوفا عليه وضدّه شرطا له، كالطهارة للصلاة وتسمّى مقدّمة شرعية وشرطا شرعيّا.
والمصنّف (ابن الحاجب المالكي) قد أطلق الشرط وأراد به هذا القسم بدليل المقابل حيث جعل ترك الأضداد غير شرط فذلك إما اصطلاح منه على تخصيص الشرط بما يتوقّف عليه الفعل من جهة الشرع وإما على تقدير التقييد بالشرعي وقد حذف اختصارا. (مخ، 245، 18)
-المقرّ له بالنسب على الغير: بيانه رجل أقرّ أن هذا الشخص أخي فهو إقرار على الغير وهو أبوه. (تع، 202، 17)
-المقضي: هو الذي يطلب عين العبد باستعداده من الحضرة الإلهية. (تع، 202، 22)
-المقطوع من الحديث: ما جاء من التابعين موقوفا عليهم من أقوالهم وأفعالهم. (تع، 202، 23)
-المقولات التي تقع فيها الحركة أربع:
الأولى الكمّ ووقوع الحركة فيه على أربعة أوجه: الأول التخلخل، والثاني التكاثف، والثالث النمو، والرابع الذبول. الثانية من المقولات التي تقع فيها الحركة الكيف.
الثالثة من تلك المقولات الوضع كحركة الفلك على نفسه فإنه لا يخرج بهذه الحركة من مكان إلى مكان لتكون حركته أبنية ولكن يتبدّل بها وضعه. الرابعة من تلك المقولات الأين وهو النقلة التي يسمّيها المتكلّم حركة وباقي المقولات لا تقع فيها حركة، والمقولات عشرة قد ضبطها هذا البيت:
قمر غزير الحسن ألطف مصره ... لو قام يكشف غمتي لما انثنى
(تع، 201، 18)
مقيّد
-المقيّد: ما قيّد لبعض صفاته. (تع، 201، 11)
-المكابرة: هي المنازعة في المسألة العلمية لا لإظهار الصواب بل لإلزام الخصم.
وقيل المكابرة هي مدافعة الحق بعد العلم به. (تع، 203، 18)
-المكاري المفلس: هو الذي يكاري الدابّة ويأخذ الكراء، فإذا جاء أوان السفر ظهر أنه لا دابّة له. وقيل المكاري المفلس هو الذي يتقبّل الكراء ويؤاجر الإبل وليس له إبل ولا ظهر يحمل عليه ولا مال يشتري به الدواب. (تع، 204، 4)
-المكاشفة: هي حضور لا ينعت بالبيان.
(تع، 203، 20)