ونظير ذلك في المفردات ما قيل من أن الواو المتوسّطة في قوله تعالى هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ (الحديد: 3) ليست كالمتقدّمة والمتأخّرة، إذ هي لعطف مجموع الصفتين الآخرتين المتقابلتين على مجموع الصفتين الأوليين المتقابلتين، ولو اعتبر عطف الظاهر وحده على إحدى السابقتين لم يكن هناك تناسب. (كش، 253، 19)
-عطف البيان: تابع غير صفة يوضح متبوعه، فقوله تابع شامل لجميع التوابع، وقوله غير صفة خرج عنه الصفة، وقوله يوضح متبوعه خرج عنه التوابع الباقية لكونها غير موضّحة لمتبوعها نحو أقسم باللّه أبو حفص عمر، فعمر تابع غير صفة يوضح متبوعه. عطف البيان: هو التابع الذي يجي ء لإيضاح نفس سابقه باعتبار الدلالة على معنى فيه كما في الصفة، وقيل عطف البيان هو اسم غير صفة يجري مجرى التفسير. (تع، 131، 20)
-العفّة: هيئة للقوة الشهوية متوسّطة بين الفجور الذي هو إفراط هذه القوة والخمود الذي هو تفريطها، فالعفيف من يباشر الأمور على وفق الشرع والمروءة. (تع، 132، 6)
-العقائد: ما يقصد فيه نفس الاعتقاد دون العمل. (تع، 133، 11)
-العقاب: القلم، وهو العقل الأول وجد أولا لا عن سبب إذ لا موجب للفيض الذاتي الذي ظهر أولا بهذا الموجود الأول غير العناية فلا يقابله طلب استعداد قابل قطعا فإنه أول مخلوق إبداعي، فلمّا كان العقل الأول أعلى وأرفع مما وجد في عالم القدس سمّي بالعقاب الذي هو أرفع صعودا في طيرانه نحو الجو من الطيور.
(تع، 133، 12)
-ليس يلزم من جواز ترك العقاب على المعصية إذن وإغراء، وإنما يلزم ذلك إذا لم يكن ظنّ العقاب رجحان على تركه، إذ مع رجحانه لا يلزم من مجرّد تجويز تركه تجويزا مرجوحا الإذن والإغراء، كما أن جواز تركه بل وجوبه على تقدير إثباته التي يمكن صدورها عنه لا يستلزمهما. (مو 8، 197، 9)
-العقار: ما له أصل وقرار مثل الأرض والدار. (تع، 133، 21)
-العقد: ربط أجزاء التصرّف بالإيجاب والقبول شرعا. (تع، 133، 20)
-عقد الوضع تركيب تقييدي لا يقتضي وجود الموضوع إنما المقتضى له في