فهرس الكتاب

الصفحة 901 من 1207

عمله، ألا ترى أنه لو انفرد إنسان وحده لم يتيسّر أو لم تحسن معيشته، بل لا بدّ له من أن يكون معه آخرون من بني نوعه حتى يخبز هذا لذلك ويطحن ذاك لهذا ويزرع لهما ثالث، وهكذا فإذا اجتمعوا على هذا الوجه صار أمرهم مكفيّا، ولذلك قيل الإنسان مدني بالطبع فإن التمدّن هو هذا الاجتماع، ولا بدّ لهم في التعاون من معاملة ومعاوضة يجريان بينهم ولا بدّ فيهما من قانون عدل يحافظ عليه دفعا للظلم. (مو 8، 221، 20)

-المعتزلة: أصحاب واصل بن عطاء الغزالي اعتزل عن مجلس الحسن البصري. (تع، 198، 1)

-المعتوه: هو من كان قليل الفهم مختلط الكلام فاسد التدبير. (تع، 197، 23)

-يكون المعجز خارقا للعادة إذ لا إعجاز دونه، فإن المعجز ينزل من اللّه منزلة التصديق بالقول ... وما لا يكون خارقا للعادة بل معتادا كطلوع الشمس في كل يوم وبدو الأزهار في كل ربيع فإنه لا يدلّ على الصدق لمساواة غيره إيّاه في ذلك، حتى الكذاب في دعوى النبوّة. (مو 8، 223، 12)

-المعجزة: أمر خارق للعادة داعية إلى الخير والسعادة مقرونة بدعوى النبوّة قصد به إظهار صدق من ادّعى أنه رسول من اللّه. (تع، 195، 12)

-ما يصدق اللّه به أنبياءه في دعوى النبوّة يسمّى معجزة لإعجازه الناس عن الإتيان بمثله، وآية أيضا لكونه علامة دالّة على تصديقه إيّاهم. (مو 1، 17، 1)

-شرط المعجزة أن تكون صادرة من اللّه تعالى، لأنها تصديق فعليّ منه يجري مجرى التصديق القولي ... ، فهذه المعجزة (أي القرآن) ما لم تعلم أنها من اللّه تعالى تصديقا لمدعى الرسالة لم تثبت النبوّة التي يتفرّع عليها الشرع فكيف يجوز إثباتها به. وتفصيله أن وجود العبارات معلوم بحسب السمع وإعجازها، إما بالذوق السليقي أو المكتسب، وإما بالاستدلال ... ؛ وإذا علم إعجازها علم أنها ليست بكلام البشر، وأنها كلام خالق القوى والقدر ... فتكون هي معجزة من عند اللّه دالّة على صدق مدّعي النبوّة، فالعلم بثبوت الشرع يتوقّف على العلم بثبوتها وإعجازها وكونها من اللّه، فلا يصحّ إثبات شي ء من ذلك بالشرع. لا يقال نحن نثبت الشرع بمعجزة أخرى ثم نثبت به القرآن أو نثبته ببعض القرآن ثم نثبت به البعض الآخر. لأنّا نقول: الأوّل باطل محض، لأنه بناء للشي ء على ما هو دونه، فإن القرآن أبهر المعجزات وأظهر الدلائل. والثاني تحكم بحت، والتشبّث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت