فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 1207

الحكمة والمصلحة المعتد بها المعلومة.

(مو 8، 243، 12)

-النقطة هي الواحد بالشخص الذي لا يقبل القسمة وله مفهوم سوى عدم قبول القسمة وهو كونها نهاية الخط، وكذلك للنفس أيضا مفهوم سوى عدم قبول القسمة وهو أنه جوهر مجرّد يتعلّق بالبدن تعلّق التدبير والتصرّف، وكذلك للعقل أيضا مفهوم سوى عدم قبول الغير وهو قوة مدركة للكليات. (نظر، 141، 19)

نفس أمّارة

-النفس الأمّارة: هي التي تميل إلى الطبيعة البدنية وتأمر باللذّات والشهوات الحسّية وتجذب القلب إلى الجهة السفلية، فهي مأوى الشرور ومنبع الأخلاق الذميمة.

(تع، 217، 18)

-نفس الأمر: هو عبارة عن العلم الذاتي الحاوي لصور الأشياء كلها كلّياتها وجزئياتها وصغيرها وكبيرها جملة وتفصيلا عينية كانت أو علمية. (تع، 219، 7)

-النفس الإنساني: هو كمال أول لجسم طبيعي آلي من جهة ما يدرك الأمور الكلّيات ويفعل الأفعال الفكرية. (تع، 218، 10)

-المراد بالنفس الإنسانية الروح الجسماني الحال في البدن لا النفس الناطقة لأن جمهور أهل السنّة لا يقولون بها. (نظر، 67، 1)

-النفس الحيواني: هو كمال أول لجسم طبيعي آلي من جهة ما يدرك الجزئيات ويتحرّك بالإرادة. (تع، 218، 8)

-النفس الرحماني: عبارة عن الوجود العام المنبسط على الأعيان عينا، وعن الهيولى الحاملة لصور الموجودات، والأول مرتّب على الثاني سمّي به تشبيها لنفس الإنسان المختلف بصور الحروف مع كونه هواء ساذجا في نفسه وعبّر عنه بالطبيعة عند الحكماء، وسمّيت الأعيان كلمات تشبيها بالكلمات اللفظية الواقعة على النفس الإنساني بحسب المخارج، وأيضا كما تدلّ الكلمات على المعاني العقلية كذلك تدلّ أعيان الموجودات على موجدها وأسمائه وصفاته وجميع كمالاته الثابتة له بحسب ذاته ومراتبه، وأيضا كل منها موجود بكلمة كن فأطلق الكلمة عليها إطلاق اسم السبب على المسبّب. (تع، 218، 21)

-النفس القدسية: هي التي لها ملكة استحضار جميع ما يمكن للنوع أو قريبا من ذلك على وجه يقيني وهذا نهاية الحدس. (تع، 218، 19)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت