-الحرارة الغريبة إذا حاولت إبطال اعتدال المزاج الحيواني قاومتها الحرارة الغريزية أشدّ مقاومة، حتى أن السموم الحارّة لا يدفعها إلّا الحرارة الغريزية فإنها آلة للطبيعة يدفع بها ضرر الحارّ الوارد بتحريك الروح إلى دفعه، وتدفع الحرارة أيضا ضرر البارد الوارد بالمضادّة، بخلاف البرودة فإنها لا تنازع البارد بل تقاوم الحارّ بالمضادّة فقط. فالحرارة الغريزية تحمي الرطوبات الغريزية عن أن تستولي عليها الحرارة الغريزية كالحرارة النارية فهي مخالفة لها في الماهية. (مو 5، 178، 4)
-الحرص: طلب شي ء باجتهاد في إصابته.
(تع، 76، 13)
-الحرف: ما دلّ على معنى في غيره. (تع، 76، 2)
-الحرف ... يكون مشتركا كمن بين الابتداء والتبعيض، وقد يكون حقيقة كفي إذا استعمل بمعنى الظرفية المخصوصة وقد يكون مجازا كفي إذا استعمل بمعنى على كقوله تعالى: وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ (طه: 71) . (شمس، 48، 10)
-اعلم أن الحكم بأن الغنة والبحوحة والجهارة والخفاية ليست مسموعة منظور فيه، وأن الحرف قد يطلق على الهيئة المذكورة العارضة للصوت وعلى مجموع المعروض والعارض. (مو 5، 271، 5)
-الحرف الأصلي: ما ثبت في تصاريف الكلمة لفظا أو تقديرا. (تع، 76، 3)
-حرف الجر: ما وضع لا فضاء الفعل أو معناه إلى ما يليه نحو مررت بزيد وأنا مارّ بزيد. (تع، 76، 11)
-الحرف الزائد: ما سقط في بعض تصاريف الكلمة. (تع، 76، 4)
-الحرق: هو أواسط التجلّيات الجاذبة إلى الفناء التي أوائلها البرق وأواخرها الطمس في الذات. (تع، 76، 18)
-الحركة: الخروج من القوة إلى الفعل على سبيل التدريج، قيد بالتدريج ليخرج الكون عن الحركة، وقيل هي شغل حيّز بعد أن كان في حيّز آخر، وقيل الحركة كونان في آنين في مكانين كما أن السكون كونان في آنين في مكان واحد. (تع، 74، 18)
-الحركة كالزمان منحصرة في أقسام ثلاثة:
الماضي والحاضر والمستقبل، والماضي منها ما كان حاضرا والمستقبل ما سيحضر، فلو لم يكن للحركة الحاضرة