فهرس الكتاب

الصفحة 555 من 1207

-التسميط: هو تصيير كل بيت أربعة أقسام، ثلاثتها على سجع واحد مع مراعاة القافية في الرابع إلى أن تنقضي القصيدة كقوله:

وحرب وردت وثغر سددت ... وعلج شددت عليه الحبالا

ومال حويت وخيل حميت ... وضيف قريت يخاف الوكالا

(تع، 50، 11)

-تشبيب البنات: هي أن تذكر البنات على اختلاف درجاتهن. (تع، 51، 21)

-التشبيه في اللغة: الدلالة على مشاركة أمر لآخر في معنى، فالأمر الأول هو المشبّه والثاني هو المشبّه به وذلك المعنى هو وجه التشبيه، ولا بدّ فيه من آلة التشبيه، وغرضه، والمشبّه. وفي اصطلاح علماء البيان: هو الدلالة على اشتراك شيئين في وصف من أوصاف الشي ء في نفسه كالشجاعة في الأسد والنور في الشمس، وهو إما تشبيه مفرد كقوله صلى اللّه عليه وسلم (إن مثل ما بعثني اللّه به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا) الحديث، حيث شبّه العلم بالغيث ومن ينتفع به بالأرض الطيّبة، ومن لا ينتفع به بالقيعان، فهي تشبيهات مجتمعة، أو تشبيه مركّب كقوله صلى اللّه عليه وسلم (إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بنيانا فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة) الحديث، فهذا هو تشبيه المجموع بالمجموع لأن وجه الشبه عقلي منتزع من عدّة أمور فيكون أمر النبوّة في مقابلة البنيان. (تع، 50، 19)

تشخّص

-التشخّص: هو المعنى يصير به الشي ء ممتازا عن الغير بحيث يميّز لا يشاركه شي ء آخر. التشخّص: صفة تمنع وقوع الشركة بين موصوفيها. (تع، 51، 8)

-التشعيث: حذف حرف متحرّك من وتد فاعلاتن، ووتده علا إما اللام كما هو مذهب الخليل فيبقى فاعاتن فينقل إلى مفعولن، أو العين كما هو مذهب الأخفش فيبقى فالاتن فينقل إلى مفعولن، ويسمّى مشعثا. (تع، 51، 18)

-يلزم من التشكيك أن لا يكون ذاتيّا في الكل وإلّا لما اختلف ولا يلزم منه أن يكون عرضيّا في الكل لجواز أن يكون ذاتيّا لبعض وعرضيّا لبعض آخر. (نظر، 80، 21)

-التشكيك بالأولوية: هو اختلاف الأفراد في الأولوية وعدمها كالوجود فإنه في الواجب أتمّ وأثبت وأقوى منه في الممكن. (تع، 51، 11)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت