الملزوم، فيقال للمعنى الثاني اللازم البيّن بالمعنى الأخص، وليس كلّما يكفي التصوّرات يكفي تصوّر واحد فيقال لهذا اللازم البيّن بالمعنى الأعم. (تع، 166، 22)
-اللازم الذهني المعتبر في الدلالة الالتزامية، فإن لزوم شي ء لشي ء إما أن يكون بحسب الوجود الخارجي على معنى أنه يمتنع وجود الثاني في الخارج منفكّا عن وجود الأول، كالحدوث للجسم ويسمّى لزوما خارجيّا، وإما أن يكون بحسب الوجود الذهني على معنى أنه يمتنع حصول الشي ء الثاني في الذهن منفكّا عن حصول الشي ء الأول فيه كلزوم البصر للعمى، وحاصله أنه يمتنع إدراك الثاني بدون إدراك الأول ويسمّى لزوما ذهنيّا، وإما أن يكون بالنظر إلى الماهية من حيث هي هي على معنى أنها يمتنع أن يوجد بأحد الوجودين منفكّة عن ذلك اللّازم، بل أين وجدت كانت معه موصوفة به، ويسمّى هذا اللازم لازم الماهية. (شمس، 69، 1)
لازم غير بيّن
-اللازم الغير البيّن: هو الذي يفتقر جزم الذهن باللزوم بينهما إلى وسط كتساوي الزوايا الثلاث للقائمتين للمثلّث، فإن مجرّد تصوّر المثلّث وتصوّر تساوي الزوايا للقائمتين لا يكفي في جزم الذهن بأن المثلّث متساوي الزوايا للقائمتين، بل يحتاج إلى وسط وهو البرهان الهندسي.
(تع، 167، 7)
-اللازم في الاستعمال: بمعنى الواجب.
(تع، 167، 17)
-كل لازم قريب بيّن بالمعنى الأخصّ حيث قال في الملخّص كل من تصوّر الماهية وجب أن يعقل لازمها القريب، فقيل في توجيهه لأن الماهية علّة للازمها القريب والعلم بالعلّة يوجب العلم بالمعلول كما بيّن في الحكمة. (نور، 154، 22)
-لا يقال لازم اللازم لازم قريب لذلك اللازم، فلو كان اللازم القريب بين الملزوم للشي ء للزم من العلم به العلم بلازم اللازم فيلزم أن يكون جميع اللوازم بيّنة لأنّا نقول أنّا لا ندّعي أن كل لازم قريب فهو بين الثبوت للملزوم إلّا بشرط حضور تصوّره في الذهن، ولما لم يجب ذلك لم يجب كون اللوازم بأسرها بيّنة وهذا صريح في أن القريب إذا تصوّر مع ملزومه حكم بلزومه له. (نور، 154، 28)
-لازم الماهية: ما يمتنع انفكاكه عن الماهية من حيث هي هي مع قطع النظر عن العوارض كالضحك بالقوة عن الإنسان.
(تع، 167، 12)
-لازم الماهية إذا لم يكن تصوّرهما كافيا